رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.بوليسي: السعودية ملتقى خمس نجوم للطغاة

عربية

السبت, 25 يونيو 2011 11:38
كتب– محمود الفقي:

وصفت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية، في مقال، السعودية بأنها تعد بمثابة فندق خمس نجوم يتجمع فيه الحكام العرب المستبدون الذين ثارت عليهم شعوبهم، حتى لو كانت علاقتهم بالرياض سيئة تاريخياً؛ وذلك في إطار دورها كمتزعمة للثورة المضادة التي تجتاح المنطقة.

يأتي هذا عقب انضمام علي عبد الله صالح رئيس اليمن إلى زين العابدين بن علي رئيس اليمن المخلوع في المنفى بالسعودية. مشيرة إلى أنها قدمت الملجأ لكثيرين قبل ذلك، منهم آكل لحوم البشر عيدي أمين رئيس أوغندا السابق وكثيرون من رؤساء الوزراء والوزراء الفاسدين.

وأشارت إيلين نيكمير، كاتبة المقال، إلى تدوينة على موقع (تويتر) الشهير، ظهرت مؤخراً وجاء فيها: "متى يغير الملك عبد الله بن عبد العزيز لقبه من خادم الحرمين الشريفين إلى خادم الحرمين الشريفين والمستبدين المكروهين". واستشهدت بقول الناشط الحقوقي محمد القحطاني في لقاء خاص: "تقاليد هذا النظام هي جمع الطغاة المخلوعين معا كما لو كانت بلدنا مجمع نفايات".

ونقلت إيلين، عن الأمير تركي بن محمد بن سعود، وكيل وزارة الشئون الخارجية السعودية، إن بلاده تمنح اللجوء السياسي حتى للقادة المخلوعين الذين لا تحبهم السعودية، وأن هذا يحدث منذ الملك عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة وحتى اليوم.

وأضاف الأمير تركي أنه في حالة زين العابدين بن علي قدمت السعودية له الملاذ الآمن رغم أنه لم يكن حليفا بل ورغم كونه لم يدعم حرب الخليج التي ساندتها أمريكا والسعودية بعد غزو صدام للكويت. ويقول تركي إن جزءا من تقاليدنا السعودية أن نجير من استجار بنا.

وقد كانت هناك شائعات في تونس أن بن علي قد وصل هو وزوجته إلى جدة وبصحبتهم طن ونصف الطن من الذهب. وقد رفضت فرنسا وايطاليا استقباله وقبلت السعودية استقباله في 14 يناير. وتقول تقارير صحفية إن قصره الذي يقيم فيه في جدة

هو قصر قديم كان يستقبل فيه الملك فيصل ضيوفه.

وبعد الحكم على "بن علي" كان تصريحه جاحداً، إذ قال إنه لم يقصد مغادرة تونس بل كان يريد توصيل عائلته ليعيشوا بسلام في السعودية على أن يعود هو لكن طاقم الطائرة تركه ورفض أن يُقله مرة ثانية إلى تونس لكنه لم يشرح حسب قول "فورين بوليسي" لماذا لم يعد على أي رحلة من الرحلات المستمرة بين الرياض وتونس منذ ذلك الحين!

وسوف يحصل صالح هو أيضاً على فيلا أنيقة ويرضخ للاتفاق الذي رعته السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي للتخلي عن سلطته بعد ثلاثة عقود مضطربة قضاها في الحكم. وقد امتنع صالح عن التوقيع على الاتفاقية إلى أن قُصف المسجد الذي كان يصلي فيه ونُقل 35 فردا من أفراد عائلته إلى السعودية بالإضافة إلى المصابين.

واختتمت المجلة بقولها إن القذافي هو الوحيد الذي لن يستطيع التمتع بخاصية اللجوء إلى السعودية لأنه مكروه منها حيث يقول الأمير تركي إنه خطط لاغتيال الملك عبد الله لما كان ولي العهد في السعودية في 2003 ما دعى ولي العهد عبد الله في قمة عربية في 2003 إلى أن يقول للقذافي بغضب "الكذب أمامك والقبر وراءك."

 

 

أهم الاخبار