رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السودان تعتزم بناء سدود على النيل

عربية

الثلاثاء, 21 يونيو 2011 21:31
الخرطوم- ا ف ب:

أكدت الحكومة السودانية المضي في تنفيذ عدة مشاريع لبناء سدود على نهر النيل في شرق السودان تزيد كلفتها على 1,2 مليار دولار رغم المصاعب الاقتصادية المتوقعة مع انفصال الجنوب وفقدان شمال السودان نصيبه من عائدات النفط.

وأعلنت الحكومة السودانية أن المرحلة الأولى من تعلية سد الرصيرص في ولاية النيل الأزرق على النيل الأزرق أحد الفرعين الرئيسيين لنهر النيل، اكتملت على أن يكتمل المشروع في مايو 2012.

وفي الوقت نفسه، بدأت أعمال إنشاء سدين على نهرين موسميين يغذيان نهر النيل هما سد عطبرة على نهر عطبرة وسد ستيت على نهر ستيت وذلك ما بين ولايتي القضارف وكسلا في شرق السودان.

ويأتي الكشف عن العمل في توسيع سد الرصيرص بتكلفة 400 مليون دولار وبناء سدي عطبرة وستيت بتكلفة قدرها 838 مليون دولار في ظل مصاعب اقتصادية منتظرة على إثر فقدان شمال السودان لنصيبه من عائدات نفط الجنوب والتي قدرتها وزارة المالية السودانية بحوالي 36% من إجمالي إيرادات الميزانية السودانية.

وينتج السودان 490 ألف برميل من النفط يوميا، يأتي 73% منها

من جنوب السودان الذي سيصبح دولة مستقلة اعتبارا من التاسع من يوليو2011 .

وقال وزير الكهرباء والسدود السوداني أسامة عبد الله للصحفيين السبت الماضي عند تدشين المرحلة الأولى من تعلية سد الرصيرص، بعد اكتمال المرحلة الأولى من تعلية الرصيرص نبشر باكتمال العمل في التعلية والتي هي واحدة من أحلام السودانيين الثلاثة والمتمثلة في تعلية الرصيرص والثاني قيام سدي عطبرة وستيت والحلم الثالث قيام سد مروي والذي اكتمل العمل فيه عام 2009".

وأضاف أن تعلية الرصيرص ستضيف مساحات للأراضي الزراعية كما أنها سترفع الطاقة الكهربائية المولدة من السد بنسبة 50% مما ينتجه السد الآن.

ويقول المهندس المشرف على مشروع السد خضر محمد قسم السيد سنضيف عشرة أمتار جديدة لارتفاع الجسم الخرساني للسد ليصبح 490 مترا فوق سطح البحر كما أن طول السد سيصبح 25 كيلومترا بدلا من 15 كيلومترا الآن. هذه الإضافة سترفع السعة التخزينية

للسد من المياه من 3,4 مليار متر مكعب إلى 7,4 مليار متر مكعب مما يمكن من ري 3 ملايين فدان من الأراضي الزراعية شمال السد.

ويخزن سدي ستيت وعطبرة 3,2 مليار متر مكعب من المياه يخطط لها ان تروي مليون فدان من الاراضي الزراعية لانتاج محاصيل غذائية ونقدية او صناعية كالقطن.

ومن المقرر افتتاح السدين في سبتمبر 2015 وهما يبعدان حوالي 600 كلم شرق الخرطوم.

ويستورد السودان من الخارج قمحا بقيمة 1,8 مليار دولار سنويا وينتج فقط 16% من جملة استهلاكه.

وقال وزير المالية السوداني للصحفيين الاسبوع الماضي نخطط لرفع انتاجنا من القمح الى 40% من جملة استهلاكنا كما اننا نسعى لزيادة انتاجنا من قصب السكر والحبوب الزيتية حتى نسد الفجوة ما بين الاستهلاك والانتاج ومن بعد ندخل في التصدير.

وتمول هذه المشروعات بواسطة عدد من مؤسسات التمويل العربية وهي الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والصندوق السعودي للتنمية، وصندوق ابو ظبي، والصندوق الكويتي للتنمية، وصندوق وبنك التنمية الاسلامي - جدة.

وتقوم ببناء مشروعات السدود شركات صينية. والصين هي اكبر مستثمر بالسودان في مجال النفط والانشاءات كما انها اكبر مستورد للنفط السوداني.

وبالاضافة الى توسيع مساحة الاراضي المزروعة وانتاج الكهرباء نتيجة تعلية سد الرصيرص، من المتوقع ان يؤدي ذلك الى تهجير 22 الف عائلة من قراها، مع ما يمكن توقعه من تاثيرات اجتماعية واقتصادية.

أهم الاخبار