رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فريدمان: واشنطن لن تلجأ للفيتو ضد فلسطين

عربية

الأحد, 19 يونيو 2011 10:20
نيويورك - أ ش أ :

الكاتب الامريكى توماس فريدمان

رأى الكاتب الامريكى توماس فريدمان فى مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الاحد أن الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون أحرزا نجاحات لا يمكن انكارها على صعيد السياسة الخارجية غير أنهما أحدثا حالة من الفوضى فيما يتعلق بالعلاقات الاسرائيلية الفلسطينيية بعد فشلهما فى إبقاء طرفى الصراع حول طاولة المفاوضات.

وقال فريدمان إن أوباما وكلينتون ظلا يدعوان على نحو غير متسق إلى تجميد النشاط الاستيطانى وبعد ذلك لا يدعمانه متبعين سياسة عقيمة وضعيفة وغير فعالة، مشيرا إلى أن الطرفين اللذين اضطر اوباما وكلينتون الى التعامل معهما مخفقان وهما الحكومة الفلسطينية المنقسمة بشكل لا يسمح لها اتخاذ قرارات كبيرة و حكومة يمينية مراوغة فى إسرائيل كانت قوية بالقدر الذى يمكنها من اتخاذ قرارات كبيرة لكن لم تكن لديها الرغبة من الأساس لفعل ذلك.

ومضى فريدمان يقول إن فريق اوباما فى مأزق وأن السلطة الفلسطينية التى فقدت ثقتها فى إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء، تسعى

إلى انتزاع اعتراف دولى بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 أثناء انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة فى سبتمبر المقبل.

وأشار فريدمان إلى أن السلطة الفلسطينية بمجرد الحصول على هذا الامر فى يدها سوف تبدأ مساعى عالمية للضغط على اسرائيل لسحب مستوطنيها وقواتها الامنية او مواجهة عقوبات وانتزاع الشرعية عنها وان اسرائيل معارضة لهذا الامر وان الولايات المتحدة لا تبدو راغبة فى دعم هذا القرار احادى الجانب الذى سوف يبعد اسرائيل واليهود الامريكيين لكنها فى الوقت نفسه لا تبدو راغبة فى استخدام حق النقض (فيتو) الذى سيعمل فقط على تعقيد الموقف الامريكى في العالم العربى والاسلامى .

وقال فريدمان إن واشنطن فى مسعى منها لتجنب الخيارين تحاول ارجاع الطرفين المتنازعين إلى طاولة المفاوضات من اجل الوصول إلى اتفاق شامل على اساس البنود التى وصعها اوباما

فى منتصف شهر مايو الماضي وهى قيام دولتين لشعبين على حدود عام 1967 كنقطة بداية وبعد ذلك اى اتفاق لتبادل الاراضى يتوصل إليه الاسرائيليون والفلسطينيون معا ويتجاوز هذه الحدود.

ورأى فريدمان أنه اذا لم يوافق الاسرائيليون والفلسطينيون على هذا الامر فمعنى هذا ان الوضع يتجه نحو دمار محقق مع ذهاب الفلسطينيين إلى الامم المتحدة فى سبتمبر المقبل.

وذكر فريدمان انه اذا اراد الفلسطينيون العودة هذه المشكلة كلها إلى حيثما بدأت فى إشارة الى الامم المتحدة فعليهم أن يفكروا بشكل أكبر وبتصور أعمق أنه فى 29 نوفمبر 1947 قسم القرار رقم 148 للمنظمة فلسطين إلى دولتين لشعبين ووصفهما بـ " دولتين مستقلتين عربية ويهودية " وهذا مهم حيث إن هذا هو بالضبط ما اراده القرار ان تعيش دولة عربية بجوار دولة يهودية.

وتساءل فريدمان لما لا نقوم فقط بتحديث هذا القرار وتمريره من قبل مجلس الامن مشيرة إلى أن المجلس يصر على ان منطقة فلسطين التاريخية ينبغى ان تقسم إلى دولتين لشعبين وان يكون ذلك وفق حدود عام 1967 شريطة وجود اتفاقات وترتيبات امنية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومذكرة بان المجلس يعترف بفلسطين كدولة عضو فى الجمعية العامة ويحث الطرفين على التفاوض لتسوية جميع المشاكل العالقة.

 

 

أهم الاخبار