رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سوريا تتوسع في العمليات العسكرية

عربية

السبت, 18 يونيو 2011 15:58
أ ف ب:

وسع الجيش السوري نطاق عملياته العسكرية التي بدأها في شمال غرب البلاد واقتحم بلدة حدودية أخري اليوم, فيما شيع المتظاهرون قتلاهم وسط تزايد الضغوط الدولية على نظام بشار الأسد, فيما دعت بريطانيا رعاياها إلى مغادرة سوريا فورا.

يأتي ذلك فيما تدرس الولايات المتحدة امكانية ملاحقة رئيس النظام السوري بشار الاسد بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" للضغط عليه من اجل وقف قمع المحتجين غداة تظاهرات جرت في مدن عدة وقتلت خلالها قوات الامن 19 متظاهرا، بحسب مسؤول اميركي.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "اقتحم الجيش السوري اليوم عند الساعة السادسة صباحا, بلدة بداما المجاورة لمدينة جسر الشغور (شمال غرب) حيث سمع صوت اطلاق اعيرة نارية".

واضاف رئيس المرصد "انتشرت 5 دبابات وآليات عسكرية بالاضافة الى 15 ناقلة جند وحافلات

وسيارات جيب على مداخل البلدة" التابعة لمحافظة ادلب (شمال غرب) والواقعة على الحدود مع تركيا وذلك في اطار الحملة العسكرية والامنية التي بدأها في ريف مدينة ادلب.

واشار عبد الرحمن الى ان "بلدة بداما كانت مصدر تزود الاجئين السوريين القابعين على الحدود التركية من جهة الاراضي السورية بالمؤونة"، معربا عن خشيته "من الاثار الانسانية التي ستترتب على ذلك كون اللاجئين لن يتمكنوا من الحصول على حاجاتهم المعيشية والتموينية".

كما لفت رئيس المرصد الى "اطلاق نار كثيف في مدينة خان شيخون بعد ان دخلتها فجر السبت سبع سيارات تابعة للامن".

وخرج اليوم آلاف السوريين بالعديد من المدن السورية لتشييع قتلى تظاهرات أمس الجمعة والتي تقدر بحوالي 20

قتيل.

من جهتها، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن "استشهاد تسعة من المدنيين وعناصر الشرطة وجرح أكثر من سبعين بينهم ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عقيد معظمهم سقط في هجمات لمسلحين على مبان عامة واستغلالهم لتجمعات للمواطنين في عدد من المناطق والمدن عقب صلاة الجمعة".

ودعت بريطانيا السبت رعاياها الى مغادرة سوريا فورا على متن رحلات تجارية، محذرة من ان سفارتها في دمشق قد لا تتمكن لاحقا من تنظيم عملية اجلائهم في حال تدهور الوضع اكثر.

كما رأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان القمع الدامي الذي يمارسه النظام السوري ضد المتظاهرين قد يؤدي الى تأخير ساعة رحيل الرئيس بشار الاسد لكن الرجوع الى الوراء لم يعد ممكنا.

وكان مسؤول اميركي كبير اعلن الجمعة ان الولايات المتحدة تدرس امكانية ملاحقة النظام السوري بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" للضغط عليه من اجل وقف قمع المحتجين.

وقال هذا المسؤول ان اجراءات جديدة من بينها عقوبات تستهدف قطاع النفط والغاز في سوريا، تدرس في اطار حملة اوسع لتعزيز الضغط على الرئيس بشار الاسد.

 

أهم الاخبار