رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كندا تعترف بالمجلس الانتقالي الليبي

عربية

الأربعاء, 15 يونيو 2011 09:35
اوتاوا- ا ف ب:

مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي

اعترفت كندا الثلاثاء بالمجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، "ممثلا شرعيا" للشعب الليبي ومددت مشاركة جنودها في مهمة الحلف الاطلسي في هذا البلد الذي يشهد معارك ضارية.

وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد إن "كندا باتت تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي"، موضحا ان هذا القرار يندرج في إطار "استراتيجية ترسيخ الالتزام" حيال المجلس الانتقالي.

وكانت كندا تعتبر حتى الآن المجلس الوطني الانتقالي "محاورا مقبولا" فقط.

وأضاف بيرد أن "حكومتنا ستلتزم مع مؤسسات المجلس الوطني الانتقالي وممثليه. أعتزم لقاء نظرائي في المجلس الوطني الانتقالي، نائب الرئيس والمندوب في الامم المتحدة".

وحذت اوتاوا بذلك حذو 13 دولة اعترفت حتى الان بالمجلس الوطني الانتقالي هي فرنسا وقطر وبريطانيا وايطاليا وغامبيا ومالطا والاردن والسنغال واسبانيا واستراليا والولايات المتحدة وألمانيا ودولة الامارات.

وأشار الوزير الكندي ايضا الى ان

بلاده ستقدم مساعدة انسانية اضافية بمليوني دولار الى المدنيين الليبيين ولاسيما ضحايا الاعتداءات الجنسية.

وأوضح أن بلاده "يسرها" ان تنظم اجتماعات بين ممثلي المجلس الوطني الانتقالي ووزراء في حكومة ستيفن هاربر.

وذكر بيرد أنه "لولا تدخل المجتمع الدولي وصدور القرار الدولي 1973 فإن بنغازي، معقل المعارضة الذي كان في مرمى نيران قوات معمر)القذافي في آذار/مارس، كانت لتكون اليوم مدمرة تماما".

وأكد الوزير الكندي ان "العقيد القذافي يمارس فعلا، ومن دون أي مبالاة بشعبه، سياسة الارض المحروقة".

وأضاف أن "العقيد القذافي يسعى الى البقاء في السلطة عبر ارتكاب جرائم ضد شعبه. يجب إيقافه ومحاسبته عليها. إنه يشكل خطرا حقيقيا في آن واحد على شعبه وعلى استقرار المنطقة، بما

في ذلك الديمقراطيتان الناشئتان والواعدتان في تونس ومصر".

ومن جهتهم، أقر النواب الكنديون الثلاثاء تمديد ولمدة ثلاثة اشهر العمليات العسكرية الكندية داخل مهمة الحلف الاطلسي في ليبيا التي تشهد مواجهات بين الثوار وكتائب العقيد معمر القذافي.

ولم يكن هناك أي شك حول هذا التمديد كون الحكومة المحافظة برئاسة رئيس الحكومة ستيفان هاربر تتمتع بالأغلبية في البرلمان والمعارضة تدعم الخطوط الكبرى لمهمة كندا في ليبيا. وكان هاربر يتمنى حصول تصويت بالإجماع على تمديد المهمة ولكن النائبة اليزابيت ماي، زعيمة حزب البيئة (الخضر)، صوتت ضد التمديد.

وكندا هي احدى الدول الرئيسية في عمليات الحلف الاطلسي الذي يشن غارات جوية منذ نهاية اذار/مارس من اجل حماية المدنيين. ومع ذلك، أقر عدد كبير من المسئولين السياسيين الغربيين بأن الهدف اصبح التوصل الى استقالة العقيد القذافي.

يشار الى أن الجنرال الكندي شارل بوشار يقود عمليات الحلف الاطلسي في ليبيا.

وتشارك كندا بفاعلية في العملية العسكرية التي يشنها حلف شمال الاطلسي على نظام القذافي "لحماية السكان المدنيين"، وذلك عبر ست طائرات اف-18 وطائرات استطلاع وفرقاطة.

 

 

أهم الاخبار