رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تشكيل مجلس انتقالي في اليمن لإقصاء صالح

عربية

الاثنين, 13 يونيو 2011 20:20
صنعاء-ا ف ب:


يحاول شباب الثورة اليمنية فرض مجلس انتقالي يكرس انتقال السلطة في البلد، في الوقت الذي يحاول فيه نائب الرئيس والمعارضة البرلمانية تهدئة الأوضاع بانتظار إعادة إحياء العملية السياسية.

وشدد شباب الثورة اليوم الاثنين على ضرورة تشكيل مجلس انتقالي في أسرع وقت يقطع الطريق على احتمال عودة الرئيس علي عبد الله صالح الموجود في السعودية للعلاج بعد إصابته بجروح في اعتداء.

وطالب الشباب نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الذي يتولى بموجب الدستور شئون الحكم في غياب الرئيس والذي يحظى بقبول من جانب المعارضة، بتحديد موقفه من هذا المطلب في غضون 24 ساعة.

وشباب الثورة هم المحرك الأساسي للحركة الاحتجاجية التي اندلعت نهاية مايو ضد صالح، الذي يحكم اليمن منذ 33 عاما. وهم منذ ذاك يعتصمون في مخيم أقاموه في ساحة التغيير في وسط العاصمة للمطالبة برحيل الرئيس. وحافظ الشباب على هذا المخيم حتى في غمرة المعارك التي دارت بين قوات صالح ومسلحي كبرى قبائل البلاد بين 23 مايو و3 يونيو.

وقال محمد العسال عضو اللجنة الإعلامية لائتلاف شباب الثورة لوكالة فرانس برس هناك مشاورات

حاليا لتشكيل مجلس رئاسي انتقالي تعلن مكوناته اعتبارا من نهاية الأسبوع.

وذكر العسال أنه سيتم اختيار أعضاء المجلس من بين الشخصيات السياسية والمعارضين وشيوخ القبائل والنواب والأشخاص الذين يتم اقتراحهم على مستوى المحافظات.

وياتي ذلك غداة إعلان المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي يضم المعارضة البرلمانية محمد قحطان أن هناك اغتصابا للسلطة من قبل أبناء الرئيس علي عبدالله صالح.

ويقود أحمد، الابن البكر للرئيس صالح، الحرس الرئاسي، وهي قوات النخبة في الجيش، فيما يتولى أشقاء الرئيس وأبناء أشقائه مراكز أمنية وعسكرية حساسة.

ودعا الشباب في بيان اليوم الاثنين نائب الرئيس إلى توضيح موقفه من الثورة خلال الساعات ال24 القادمة ومن مسألة مشاركته في المجلس الانتقالي من عدمها.

وحمل الشباب عبد ربه منصور هادي كامل المسؤولية عن ما يجري من قتل وانتهاك للمواطنين في أرحب وتعز وزنجبار وكافة المناطق بصفته المسؤول عن ذلك.

واضافوا نحن نؤمن بان لا شرعية سوى للشرعية الثورية وسنعمل مع كافة القوى لتشكيل

المجلس خلال الساعات التي تلي المهلة المطروحة" لعبد ربه منصور هادي.

ومن ابرز مهام المجلس الانتقالي بحسب الشباب، تولي ادارة البلاد خلال فترة انتقالية لا تزيد عن تسعة اشهر يقوم خلالها المجلس خصوصا بتكليف شخصية وطنية لتشكيل حكومة كفاءات وحل مجلسي النواب والشورى اضافة الى تكليف لجنة لوضع دستور جديد والاستفتاء على هذا الدستور والتحضير لانتخابات برلمانية جديدة.

واجتمعت المعارضة البرلمانية اليوم الاثنين لمدة ساعة ونصف ساعة مع نائب الرئيس واتفقت معه على التهدئة ومواصلة النقاش.

واكد قحطان انه تم الاتفاق على التهدئة الامنية والاعلامية كخطوة اولى لتنشيط العملية السياسية حتى تتحقق تطلعات الشعب اليمني بكافة اطيافه الاجتماعية والمدنية والشبابية.

واوضحت مصادر من المعارضة لوكالة فرانس برس ان الطرفين اتفقا على مواصلة النقاش.

وتطالب المعارضة بان يتولى منصور هادي فعليا السلطة بعد ان غادر الرئيس علي عبدالله صالح البلاد للعلاج، وذلك لاطلاق مرحلة انتقالية لنقل السلطة.

واكدت مصادر سياسية مطلعة لوكالة فرانس برس ان الاتفاق يسعى الى تهيئة الاجواء للعودة الى العمل بالمبادرة الخليجية ومواصلة النقاش بشان اجراءات نقل السلطة.

كما اشارت المصادر الى وجود ضغوط اميركية واوروبية وخليجية للدفع باتجاه الحوار لتأمين نقل السلطة بسرعة في ضوء الحالة الصحية للرئيس.

ووضعت دول مجلس التعاون الخليجي، التي يجتمع وزراء خارجيتها في الرياض الثلاثاء، خطة لنقل السلطة سلميا في اليمن، وافق عليها صالح لكنه ما لبث ان امتنع عن توقيعها، قبل ان يصاب وينقل الى السعودية.

أهم الاخبار