رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى إبراهيم يرفض تنحي العقيد معمر القذافي

عربية

الأحد, 12 يونيو 2011 21:44
طرابلس (ا ف ب ):



أعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم مساء اليوم الأحد أن النظام يرفض أي بحث في موضوع تنحي العقيد معمر القذافي، قاطعا بذلك الطريق على عرض تركيا التي قدمت نفسها ضامنة لاحتمال نفي الزعيم الليبي.

وقال إبراهيم في مؤتمر صحفي نرفض أي حوار بشأن تنحي الزعيم معمر القذافي.

وكرر القول لا يحق لأحد أن يطلب من الزعيم الرحيل. لا يمكن لأحد أن يأتي إلى هنا مع خطة تتضمن تنحي الزعيم.

وبحسب إبراهيم، فإن مثل هذا الاقتراح غير أخلاقي وغير قانوني وليس له أي معنى.

وتركيا الدولة المسلمة الوحيدة في الحلف الأطلسي، عرضت ضمانة على العقيد القذافي لمغادرة بلاده، كما أعلن رئيس الوزراء

التركي رجب طيب أردوغان الجمعة.

وقال أردوغان إن تركيا عرضت على الزعيم الليبي معمر القذافي ضمانات مقابل مغادرته البلاد، إلا أنها لم تتلق منه أي رد.

وأضاف أردوغان في تصريح لتلفزيون "ان تي في" ليس أمام القذافي خيار آخر سوى مغادرة ليبيا مع منحه ضمانا وقد منحناه هذا الضمان. لقد قلنا له إننا سنساعد على إرساله إلى أي مكان يرغب في الذهاب إليه.

من جهة أخرى، قال ابراهيم ان الحكومة الليبية تحتفظ بسيطرة تامة على المنطقة الممتدة من اجدابيا شرق حتى الحدود التونسية.

ونفى ان يكون الثوار في صدد

السيطرة على مساحات اضافية، مقرا في الوقت نفسه بأن مواجهات وقعت غرب مدينة الزاوية على بعد 40 كلم غرب طرابلس، لكنه قلل من شأنها.

وقال إنها جيوب مقاومة. وعدد المتمردين لا يتجاوز المائة، قتل الجيش بعضا منهم وأسر آخرين ويتفاوض مع البعض للاستسلام.

وأضاف المتحدث أن المتمردين جاءوا من منطقة جبل نفوسة جنوب غرب المتنازع عليها بين الثوار وقوات النظام، وتوجهوا الى الزاوية حيث هاجموا حاجزا وقتلوا جنديا صباح أمس السبت.

وكانت مصادر للثوار اعلنت في وقت سابق تجدد المعارك السبت والاحد في الزاوية التي كانت في فبراير ومارس مسرحا لمواجهات دامية بين الثوار والقوات الموالية للزعيم الليبي.

واضاف ابراهيم من جهة اخرى ان النظام لم يعلن النصر في مصراتة ولا في الزنتان غرب.

وهاتان المدينتان الواقعتان تحت سيطرة الثوار كانتا مسرحا لمواجهات عنيفة منذ بداية حركة الاحتجاج في ليبيا في 15فبراير.

 

 

أهم الاخبار