رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"علماء المسلمين" يحمل الجامعة العربية دماء السوريين

عربية

الاثنين, 06 يونيو 2011 20:18
كتب- محمد كمال الدين:


ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالممارسات التي تقوم بها السلطات السورية ضد المتظاهرين، مؤكدا عدم اقتناعه بما يروجه النظام السوري من وجود عناصر إرهابية هي التي تروع المواطنين، مطالبا تركيا من خلال علاقاتها الجيدة مع النظام القائم إلى مزيد من الضغط عليه حتى يوقف مسلسل القتل، ومضاعفة جهود رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ختى لا تتحول سوريا إلى ليبيا جديدة.

وطالب الاتحاد في بيان له

الاثنين، الرئيس السوري بشار الأسد أن يستجيب لتطلعات الشعب في الحرية والديمقراطية والتعددية والتداول على السلطة والتوقف الفوري عن مجابهة المتظاهرين السلميين بإطلاق النار ومحاصرة المدن بالدبابات والأسلحة الثقيلة.

وأوضح أن السلطات السورية استهانت بكل هذه الطلبات، بل شنت هجوما عنيفا على الاتحاد وقيادته وخاصة رئيسه الدكتور يوسف القرضاوي، واصفا النظام السوري بأنه "تمادى في

غيه إلى أن استحر القتل في هذا الشعب الأبي الذي أصبح يطالب بتغيير النظام جملة بعد أن كان في البداية يطالب بالإصلاح والحرية".

وذهب بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى ان الشعب السوري "قد حزم أمره ولم يعد يثق في أي إجراء تقوم به هذه السلطة، فقد تواصلت المظاهرات بشكل أقوى مما كانت عليه قبل الإعلان عن هذه الإجراءات وآخرها مظاهرات يوم الجمعة الماضي التي سقط فيها وفي مدينة حماة وحدها ما يزيد عن 37 شهيدا، والسبت والأحد بجسر الشغور وواد الزور حيث سقط قرابة 30 شهيدا".

أهم الاخبار