رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غداً.. انتهاء مهلة المئة يوم في العراق

عربية

الاثنين, 06 يونيو 2011 20:05
بغداد-ا ف ب:


تنتهي الثلاثاء في العراق مهلة المئة يوم التي حددها رئيس الحكومة نوري المالكي إلى الوزارات لتحسين أدائها، وسط ترقب لرد فعل الشارع العراقي الذي وجهت اليه دعوات للعودة الى التظاهر بقوة.

ومع نهاية المهلة، ستعقد جلسات علنية يومية تنقل على الهواء مباشرة يعرض فيها الوزراء ومسؤولون في الوزارات تقارير عن انجازاتهم والعقبات التي واجهت عملهم خلال المئة يوم وخططهم المستقبلية، بحسب ما أعلن مكتب المالكي في بيان.

وسيقوم رئيس الحكومة بتقديم تقريره النهائي وعرضه على الشعب العراقي للمشاركة في التقييم بعد انتهاء الجلسات التي تبدأ مساء الثلاثاء.

وكان العراق شهد في بداية العام الحالي أكبر تظاهرات منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، استلهم فيها آلاف العراقيين الحركات الاحتجاجية في العالم العربي، منددين بعدم كفاءة الطبقة السياسية، بحسب قولهم.

ودفعت التظاهرات المالكي إلى الاعلان في 27 فبراير عن انه سيقيم وسيعلن بعد 100 يوم من هذا التاريخ اخفاقات ونجاحات كل وزير.

كما أعلن حينها عن حزمة من الاصلاحات تتعلق خصوصا بمكافحة الفساد وتوزيع 280 ألف وظيفة حكومية وخفض سن التقاعد.

وقال المالكي في اجتماع حكومي اليوم نقل على الهواء مباشرة أن مبادرة المئة يوم معمول بها في كثير من دول العالم، وهي ترتكز على فكرة أن تضع الحكومة سقفا زمنيا اوليا لتعرف من خلاله المؤشرات التي تؤكد امكانية قيامها بمهامها.

واعتبر أن بعض الاطراف فهموا خطة المائة يوم بطريقة خاطئة وهناك من يريد ان يشوش على مفهوم هذه المبادرة.

وأوضح ان هناك ثلاثة عناوين تحكم تقييم المبادرة، هي ما تم انجازه

وتحقيقه ميدانيا، ثم ماذا تريد الوزارة أن تنجز فالوزير لديه مخطط لأربع سنوات وهناك افق نريد ان نكمل به المئة يوم الثانية، وثالثا ما هي المعوقات امام انجاز المهام المنوطة بالوزراء.

وقبل اسبوع من انتهاء المهلة، وجه ناشطون عراقيون دعوات للتظاهر بقوة، فيما يرى مراقبون أن الحكومة لم تجد خلال هذه المهلة حلولا لأي من الأمور الشائكة، اجتماعيا ومعيشيا وسياسيا.

ودافع المالكي عن خطته قائلا امام الحكومة أن مهلة المئة يوم خلقت تفهما اكثر وتنسيقا بين الوزارات والمحافظات وتحولت معها كل وزارة الى خلية نحل.

وأضاف أن هذه المهلة خلقت مبادرات لمعالجات آنية، اذ نحن امام حالة معالجات استراتيجية مثل الخلل في الزراعة والكهرباء والانتاج النفطي والمصافي وهناك معالجات آنية مثل أن ينتقل الجهد الهندسي من محافظة إلى اخرى.

وتشهد ساحة التحرير في وسط بغداد تظاهرات في يوم الجمعة من كل اسبوع لاهداف مختلفة بينها الاحتجاج على تردي الاداء الحكومي والاوضاع الامنية، والمطالبة بالاصلاح السياسي وحرية التعبير، وانهاء وجود القوات الاميركية في البلاد.

أهم الاخبار