رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما طلب رحيل صالح والرياض وضعت الخطة

عربية

الأحد, 05 يونيو 2011 17:00
كتبت-عزة إبراهيم:

في الوقت الذي نفت فيه مصادر يمنية داخل القصر الرئاسي تدهور الحالة الصحية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح مؤكدة أن الجروح التي أصيب بها جروح بسيطة لا تستدعي مغادرته للبلاد، تتواتر الأخبار حول نقل الرئيس اليمني إلي المملكة

العربية السعودية لتلقي العلاج اللازم بعد إصابته بإصابات خطيرة، ويأتي هذا التضارب في التصريحات مؤكدا علي عملية هروب مخططة للرئيس اليمني إلي الأراضي السعودية بعد أن أصبحت حياته في خطر إثر محاولة اغتياله الأخيرة أول أمس الجمعة.
من جانبها رأت صحيفة (تليجراف) البريطانية أن المملكة العربية السعودية قامت بلعب دور الوسيط لوقف إطلاق النار بين القبائل المتنافسة في محاولة لتهدئة الشارع اليمني استعدادا لمغادرة صالح والتي كان يخطط لها منذ فترة إلا أن الوقت قد حان بعد تعرضه للموت مؤخرا علي أيدي المحتجين الذين هاجموا القصر الرئاسي.
وأوضحت (تليجراف) أن محادثة غير معلنة تمت بين مساعد الرئيس باراك أوباما لمكافحة
الإرهاب أمس السبت مع الرئيس اليمني، حيث ورد عن البيت الابيض خبر المحادثة دون توضيح أي تفاصيل، وأكدت الصحيفة أن المحادثة تضمنت دعوة واشنطن صالح للمغادرة.
وحذر الديوان الملكي السعودي من أن الهجوم الذي تعرض له صالح يمثل تصعيدا كبيرا في مبنى الصراع نحو حرب أهلية شاملة.
وأشارت الصحيفة إلي أن تعرض المملكة العربية السعودية للعديد من هجمات الجماعات الدينية المسلحة التي تعمل على الأراضي اليمنية، كان أهم دوافعها لدعم الرئيس اليمني, باعتباره حليفا لها.
ونقلت صحيفة (الجارديان) عن محللين سياسيين قلقهم حول آثار الرحيل المفاجئ للرئيس اليمني بعد 33 عاما قضاها في السلطة، وأشارت الصحيفة إلي أن ذلك سيترك فراغا سياسيا وسيخلق حالة أعمق من الفوضى في اليمن، وخاصة أن الحكومة فقدت بالفعل السيطرة على بعض
المقاطعات النائية والقاعدة والجهاديين أخرى ظهرت لاستغلال الاضطرابات السياسية على التحرك بحرية أكبر.
وتشكك خالد الدخيل المحلل السياسي السعودي من أن يكون هروب صالح إلي السعودية نهاية للمبارة اليمنية وخاصة في ظل تأكيده بأن السعودية لم تعقد معه صفقة للهروب.
وأضافت الصحيفة أن العلاقات اليمنية السعودية شابها العديد من الاضطرابات في السابق ولكن دعم السعودية للرئيس اليمني واستقبالها له في ظل تلك الظروف الحرجة جاء بعد سنوات من الاتفاق المشترك بين البلدين، ولعل أكبر ما أغضب الرياض بقاء اليمن على مقربة من صدام حسين خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت 1990-1991، مما أدى إلى طرد ما يصل إلي مليون يمني من المملكة العربية السعودية، ويعد أكبر ما أسعد السعودية من صالح هو سماحه لها بنشر الوهابية في شكلها المتطرف للمذهب السني, ورفضه انفصال الجنوب عام 1994.
وأشارت الصحيفة إلي أن دعم الغرب لصالح جاء بعد أن حقق صالح السياسات الغربية التي طلبت منه وأهمها تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية التي وضعها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبذل الجهود لجذب المستثمرين الأجانب، وهو ما حفظ لصالح الاستحسان الغربي طوال الفترة السابقة فكان دائما جندا مطيعا للسياسات الغربية.

شاهد الفيديو:



أهم الاخبار