الخرطوم ترهن الاعتراف بالجنوب بترسيم الحدود

عربية

الجمعة, 27 مايو 2011 13:49
الخرطوم – أ ش أ:


أكد حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان أنه لن يعترف بدولة الجنوب في التاسع من يوليو القادم، ما لم يتم ترسيم الحدود على أرض الواقع، ورهن طي الملف بتجاوز الخلاف حول النقاط الحدودية الست بين الشمال والجنوب .

وقال حاج ماجد سوار أمين التعبئة السياسية بالحزب إن النقاط الست هي بولاية النيل الأبيض (جودة والمقينص) بجانب نقاط (هجليج - حفرة النحاس - كافي كنجي - كاكا التجارية - دبة الفخار وحبوه) واتهم سوار .

واتهم سوار الحركة الشعبية بتعمد عرقلة عمليات ترسيم الحدود

بهذه النقاط، وقال (كيف نقر ونعترف بدولة وليدة منفصلة عنا لا نعرف من أين تبدأ وأين تنتهي حدودها ؟ ) .

و توقع القيادي بحزب المؤتمر الوطني أن يضع انفصال الجنوب السودان الشمالية الجديدة أمام دولة جارة تتقلب بين 3 سيناريوهات محتملة، بأن تكون حريصة على الاستقرار والسلام والحفاظ على مصالحها مع الشمال، أو أن تكون دولة عدوة وقاعدة لتنفيذ المخططات والأجندة الصهيونية والغربية، وهو ما يحتم مواجهته وعدم

التسامح معه في كل الظروف، أو أن تكون دولة فاشلة وممزقة ومتصارعة وغير مستقرة على نحو ما بدأ يشهده الجنوب .

وقال سوار إنه على الجنوبيين الذين صوتوا للانفصال، أن يبحثوا عن جنسية أخرى خلافا للسودانية، وأضاف أنه كان من الممكن أن يكون ذلك راجحاً لو أنهم صوتوا بنسب متقاربة بين الوحدة والانفصال .

وأشار إلى أن حزبه يتعرض لحملة استهداف منظمة ترمي لإضعاف عناصره وحكومته المنتخبة، موضحا أن من يخططون للحملة يسعون لتشويه وضرب تماسك الحزب ممثلا في شخص رئيسه عمر البشير، وتعرية قيم الحزب ومبادئه بتهم الفساد الملفقة، وأضاف "إنهم يشوهون عن قصد ويخططون لزلزلة أركان جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالتشكيك في مهنيته وكفاءة عناصره".

أهم الاخبار