رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.بوليسي: "من النيل للفرات"حماقة صهيونية

عربية

الأربعاء, 25 مايو 2011 16:07
كتب– محمود الفقي:

نشرت صحيفة فورين بوليسي مقالاً أكدت فيه أن مقولة "إسرائيل الكبرى"، التي تمتد من النيل للفرات لدى الصهيونيين المتعصبين هي حماقة كبرى، مشيرة إلى أن الهدف من إطلاق هذه المقولة تمكين أقلية يهودية من إخضاع الأغلبية العربية بصورة دائمة.

وأوضح ستيفن والت، كاتب المقال، أن النتيجة المؤكدة لهذا الوضع هو اشتعال صراع ممتد لا نهاية له، والتعجيل بنزع تدريجي للشرعية عن إسرائيل في أعين بقية العالم، ومنح إيران ذريعة قوية للمضي في برنامجها النووي، وإظهار الولايات المتحدة في صورة النفاق عندما تتحدث عن حرية تقرير المصير وحقوق الإنسان.

واستهل والت المقال بإبداء إعجابه بقدرة الرئيس باراك أوباما على مواجهة اللوبي الصهيوني بواشنطن بالحقائق "المرة" التي لا تعجبهم، وإبداء تقديره لهم في نفس الوقت. وأقر بأنه لم يكن يتصور أن أوباما سينجح في ذلك، "لكنه كان أذكى من تصورات والت، إذ جمع بين الأمرين".

وأضاف أن أوباما كرر حديثه عن القيم المشتركة ووضع في ذات الوقت المؤشرات عن تصويت الأمم المتحدة وحماس والأمن، وركز على أن منتقديه بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو قد أساؤوا فهم ما قاله في خطابه بوزارة الخارجية

الأمريكية الخميس الماضي خاصة عند إشارته إلى حدود 1967 كأساس للمفاوضات.

وأكد والت أن الخطاب أظهر إلى أي مدى قد زادت خبرة أوباما منذ توليه السلطة. فقد أدرك بعد أن أُهين عدة مرات من نيتانياهو واللوبي منذ خطاب القاهرة في يونيو 2009 أنه لا يمكنه أن يتعامل معهم مباشرة. وقد أوضح لهم أن البديل الذي ينتهجونه خاطئ وسيزيد الأمور سوءا.

واختتم والت كلامه بالقول: إن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تستغل قوتها لتفرض على الطرفين اتفاقاً ثابتا أثناء عملية سلام أوسلو بدلا من أن يكون دورها هو "محامي إسرائيل". وإنه مع الأخذ بالاعتبار الحقائق السياسية في المنطقة ونفوذ اللوبي في واشنطن يكون ما قاله أوباما هو أفضل المتاح، وإن كان لم يصل لحد الكفاية.

 

أهم الاخبار