جارديان:بشار يعذب أطفال درعا

عربية

الثلاثاء, 24 مايو 2011 06:53
كتبت - إنجي الخولي:

بشار الأسد الرئيس السوري

اعتبرت صحيفة " الجارديان" البريطانية اليوم الإثنين ان الاحتجاجات في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد التي تدخل

شهرها الثالث تتجه إلى طريق مسدود.

 

وأشارت الصحيفة الى أن المظاهرات والاحتجاجات المطالبة بالاصلاح والديمقراطية تمر بأزمة بسبب شعور المتظاهرين باليأس والإحباط، خاصة عقب الخلافات التي اندلعت في صفوفها حول الحوار مع السلطة.

واوضحت الصحيفة انه مع تباين وجهات النظر حول الحوار مع النظام يعاني الأطفال في محافظة درعا من التعذيب فيما ترضخ حمص تحت الفساد الحكومي واصبح المحتجين أكثر وحدة مع اندلاع الغضب جراء العنف الذي يتعامل به نظام الاسد مع المظاهرات ، ولكن في الآونة الأخيرة ، عدم وجود استراتيجية مشتركة للمحتجين أصبحت أكثر وضوحا .

ولفتت الى ان المتظاهرين في سوريا يدركون أن الأسد

لن يترك الحكم بسهولة كما فعل زعماء مصر وتونس بشكل سلمي وان نظام الحكم في دمشق على استعداد لقتل المزيد من المتظاهرين وزج الالاف في السجون للبقاء في الحكم.

وقالت الصحيفة:" انه مع اقتراب عدد القتلى المعروفين حتى الان من 900 عقب مقتل 76 شخصا في مطلع الاسبوع ، بدأ المحتجون يفكرون فيما يمكن القيام به للابقاء على زخم المظاهرات".

وقال المعارض والسجين السياسي السابق د.وليد البني :" نريد استعادة كرامتنا وحريتنا وانتخاب حكومة حرة وما عدا ذلك فان الاتفاق بين المعارضة شبه معدوم".

ومن جانبه، قال متظاهر شاب في العشرينات من عمره

من مدينة حمص "ربما تسرعنا وكان علينا الانتظار لتنظيم صفوفنا اكثر قبل النزول الى الشارع".

وقالت سيدة يشارك ابنها البالغ من العمر عشرين عاما في تنظيم المظاهرات انها عرضت عليه ارساله الى مصر للتعلم من المصريين كيفية تنظيم الاحتجاجات التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك لكنه هو ورفاقة "رفضوا الانتظار وكانوا متأثرين بشدة بالثورة المصرية والتونسية ولم يكونوا على استعداد للانتظار اكثر".

وقال دبلوماسي في دمشق ان الناس في مراكز المدن غير راضين عن المظاهرات التي تتركز بشكل رئيسي خارج المدن الكبرى ومن قبل المجموعات العشائرية المدفوعة بدافع الثأر للدم .

كما ان الشخصيات المعارضة لها مواقف مختلفة من فكرة الحوار مع السلطة حيث تدعو شخصيات مثل لؤي حسين الى قبول التحاور مع الحكم بينما تعارضه الناشطة والمحامية رزان زيتونة قبل توقف العنف ضد المتظاهرين واطلاق سراح المعتقلين.

وقالت زيتونه:" انا أعارض بشدة الحوار قبل توقف جميع اعمال العنف والافراج عن جميع السجناء السياسيين" .

أهم الاخبار