ن.تايمز: الصمت رد العرب على أوباما

عربية

الجمعة, 20 مايو 2011 12:51
كتب- جبريل محمد :

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الشرق الأوسط استقبل خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالصمت والاستهجان بسب موقفه من الثورات التي تجتاح المنطقة منذ أشهر ومراوغته في الوقوف بجانب الديمقراطية والحرية.

وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة أن الرئيس أوباما كان يأمل أن تكون كلماته المعسولة بشأن الحركة الديمقراطية التي تجتاح العالم العربي قد تساعد في إحياء الدفء الذي أثاره خطابه للعالم الإسلامي قبل عامين، لكن لم تفلح حتى تعهداته بالدعم المادي في تراجع خيبة الأمل التي يشعر بها سكان الشرق الأوسط بسبب مراوغته خلال الأيام الأولى للثورات العربية.

ونقلت الصحيفة عن عمرو جراد (28 عاما) مصرفي في العاصمة

الأردنية عمان قوله :إن" كل شخص لديه خلفية الآن عن أن أمريكا تأخرت جدا في موقفها تجاه الثورات العربية وكانت منذ البداية تقف بجانب حليفها حسني مبارك.. وإذا كانت أمريكا جيدة جدا في دعم النظام الاستبدادي، لماذا لم تكون جيدة في أمرهم بالانصراف؟".

وأوضحت الصحيفة أنه من هنا في قلب الربيع العربي وجبهات القتال الحالي في دمشق، سوريا، وبنغازي، ليبيا، قال كثيرون إن خطاب أوباما فشل في تبديد ميراث من الاستياء من دعم أمريكا للأنظمة العربية المستبدة، وفي اجتياح العراق

وأفغانستان وتحالفها مع إسرائيل. وقال العديد إن أوباما بدا أكثر استعدادا لدعم الثورات الديمقراطية بعد وقوعها.

وقال أحمد ماهر (30 عاما) وهو مهندس مدني ومهندس الانتفاضة المصرية كمنسق لحركة 6 إبريل:" إنهم ينتظرون من سيفوز ثم يقدمون الدعم له ".

وتطرق أوباما في خطابه لوضع اليمن والبحرين، لكنه لم يشر إلى المملكة العربية السعودية -وهي حليف آخر للولايات المتحدة- قد ساهمت في إجهاض ثورة البحرين، وتمارس العنف ضد المعارضين.

وفي سوريا حيث فرض أوباما عقوبات جديدة على الرئيس السوري بشار الأسد وحثه على قبول إصلاح أو الخروج من الطريق، كان بعض النشطاء متشككين في دعوة أوباما للإصلاح، وقال عبد المجيد مونجيني زعيم المعارضة الاشتراكية في حلب " لقد كانت لنا تجربة طويلة مع السياسة الأمريكية في المنطقة، ونحن لا نثق بدعوة أوباما للتغيير في سوريا".

 

أهم الاخبار