تليجراف: الإسلاميون حكام المنطقة الجدد

عربية

الخميس, 19 مايو 2011 09:37
كتب- جبريل محمد:

رجحت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية أن يسيطر الإسلاميون على مقاليد الحكم في البلاد التي سقطت أنظمتها الديكتاتورية (مصر وتونس) أو التي على وشك السقوط (سوريا)، وأن الإسلاميين الذين قمعوا في ظل تلك الأنظمة لسنوات طويلة يستعدون لتسلم الحكم، مشيرة إلى أنهم أكثر المستفيدين من ربيع الثورات العربية.

وقالت الصحيفة اليوم الخميس إنه بمجرد سقوط الحزب الحاكم وطغاته بدأ من تونس وحتى سوريا يظهر في الأفق نجم الإسلاميين الذين كانوا محظورين أو منفيين للخارج، يحملون على أجسامهم

ندوب السجن والتعذيب كأنها شارات وعلامات الشرف.

وأضافت إن الإسلاميين بعد سقوط الطغاة وجدوا أنفسهم متفوقين على الجيل الجديد من الليبراليين البارعين في استخدام التكنولوجيا الذين ساهموا في إزالة الأنظمة الحاكمة.

وأوضحت الصحيفة إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي طالما منعت من خوض الانتخابات، لديها الآن فرصة ذهبية للصعود وتسلم مقاليد الأمور في مصر الجديدة بعد ثورة 25 يناير.

وفي تونس لم يختلف الحال، فقد

عادت الشخصيات الإسلامية من المنفى لتصبح أفضل تنظيما وأكثر قوة من عشرات الأحزاب الناشئة حديثا وتسعى للمنافسة على السلطة.

أما سوريا التي لا زال حاكمها متشبثا بالسلطة، فإن الإخوان المسلمين يجيدون تنظيم الاحتجاجات التي تطالب بسقوط النظام ويواجهها النظام الحاكم بالقوة، وهو ما يعطيها ثقلا في الشارع لجعلها تنتهج نفس طريق نظرائها في تونس ومصر للوصول لمقاليد السلطة.

وتوضح الصحيفة أن هذه الثورات هي الطريق الطويل الذي نادى به أنور العولقي - رجل الدين اليمني المطلوب من جانب الولايات المتحدة- لإفساح المجال أمام الإسلاميين للوصول إلى السلطة، إلا أن الصحيفة استدركت بالقول إنه صناديق الاقتراع هي من سيحسم الأمور.

 

أهم الاخبار