الجارديان: جنود إسرائيل يفضحون جرائمها

عربية

الثلاثاء, 17 مايو 2011 11:04
كتب- جبريل محمد


كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها جنود إسرائيليون بحق الفلسطينيين العزل على الحواجز وفي المنازل لتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وذلك على لسان مرتكبيها من الجنود السابقين الذين يسعون لفضح عنصرية الجيش الذي لا يتورع عن إذلال الفلسطينيين وتكدير حياتهم تحت مسمي "إجراءات الجار".
وقالت الصحيفة إن مجموعة من الجنود الإسرائيليين السابقين دشنوا حملة جديدة على الانترنت من حملات "كسر جدار الصمت" للكشف عن تجاوزات جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل بهدف تعريف المجتمع العام بالانتهاكات الإسرائيلية، وسوف يتم نشر تلك الاعترافات على موقع "يوتيوب"، وبعضهم عرفوا أنفسهم للمرة الأولى.
وأضافت الصحيفة إن حملة "كسر جدار الصمت" وهي منظمة من الجنود السابقين ملتزمة بالتحدث علنا عن الممارسات العسكرية، وبعض الجنود أطلقوا مسمى "إجراءات الجار"، على تلك التصرفات والتي تشمل استخدام المدنيين الفلسطينيين، وغالبا الأطفال، كدروع بشرية لحماية الجنود من الشراك الخداعية أو من هجمات المسلحين.
وتابعت الصحيفة إن بعض الجنود الآخرين تحدثوا عن مضايقات روتينية للمدنيين عند نقاط التفتيش، والتخويف والعقاب الجماعي التعسفي، ونقلت الصحيفة عن بارير عيدان أحد الجنود السابقين والذي خدم في سلاح المدفعية يصف في شهادته كيف أن ضابطا أجبر المدنيين الفلسطينيين على الزحف نحو نقطة تفتيش بالقرب من جنين بالضفة الغربية

خلال موسم حصاد الزيتون عام 2000، وفي النهاية سمح لأول ثلاثة بالدخول فقط.
ايتامار شفارتز التقط طرف الحديث من عيدان وقال إن منازل الفلسطينيين تتعرض بشكل روتيني لعمليات التفتيش، ويوم نهائي كأس العالم عام 2002، احتجز عدد من الجنود امرأة فلسطينية وطفلا في مطبخ منزلها لمدة ساعتين حتى شاهدوا المباراة في منتصف المنزل.
أرنون، الذي خدم في لواء جولاني، قال إنهم رفضوا مرور شابة فلسطينية صباح أحد الأيام رغم بكائها واستغاثتها لذهابها لامتحان مهم في جنين، ويضيف إن الجيش يسعى لفرض الاستبداد على الناس الذين يعرف أنهم من المدنيين العاديين وجعل حياتهم جحيما ليعرفوا من الذي يسيطر على بلدهم.
ويقول جندي آخر يدعى يهودا شاؤول إن "جزءا من صمت المجتمع الإسرائيلي هو أنه يؤمن بأن هذه الحوادث معزولة واستثنائية، ولكنها هي الأكثر روتينية، يوما بعد يوم يخرج الكثير من القصص لكسر الصمت".
وتوضح الصحيفة أن منظمة كسر الصمت منذ إطلاقها في 2004، استهدفت جزئيا إخفاء هوية بعض الشهود، وكانت هناك محاولات لتشويه سمعة أنصارها، وقادتها خضعت للاستجواب.
وقال شوارتز (29 عاما) الذي خدم في لواء المشاة عوز بين عامي 2000 و 2003 ، إن تجربتي بالجيش "مثل ندبة، أحملها معي، وعلينا أن نتحدث عنها وإخبار العالم عن فظائع الاحتلال".

أهم الاخبار