"هاآرتس": قنابل خطيرة لتفريق فلسطينيين

عربية

الخميس, 09 ديسمبر 2010 17:43
القدس المحتلة

كشفت صحيفة "هاآرتس" العبرية الخميس ان قوات الاحتلال استخدمت في تفريق مظاهرات في قرية النبي صالح في الضفة الغربية قنابل غاز مسيلة للدموع ذات مدى بعيد خطيرة وممنوعة دوليا .

وسبق ان منع قبل قائد ما يسمى بـ"منطقة المركز" آفي مزراحي استخدام هذه القنابل لما تسببه من اصابات خطيرة ، حيث يمكن وصفها بأنها رصاصة بقطر 40 ميللمترا، ويصل مداها إلى 250 مترا.

وأدى استخدام هذا النوع من القنابل إلى إيقاع عدة إصابات خطيرة

في السابق؛ ففي مارس 2009 أصيب المتضامن الأمريكي تريسون أندرسون إصابة خطيرة برأسه بعد إطلاق هذه "القنبلة الرصاصة" عليه، وهو لا يزال يرقد في المستشفى فاقد الوعي.

وفي إبريل استشهد بسام أبو رحمة من قرية بلعين بعد إصابته بهذه القنبلة في صدره. وقال تقرير لوحدة التحقيقات القطرية مع الشرطة في حينه أن إطلاق النار تم بموجب التعليمات.

وفي أعقاب توجه عدة منظمات حقوق إنسان إلى المدعي العسكري العام آفيحاي مندلبليط لوقف استخدام هذه القنابل اتخذ قرار بمنع استخدامها، وتم إخراجها من مخازن الوحدات العسكرية.

وتبين أنه في الأسبوعين الأخيرين عاد جيش الاحتلال إلى استخدام هذه القنابل في النبي صالح الواقعة بين سلفيت ورام الله، حيث يجري تنظيم مظاهرات هناك بشكل أسبوعي. وتسببت إحدى هذه القنابل قبل أسبوعين بطحن عظم الساق لأحد المتظاهرين.

وفي مظاهرة جرى تنظيمها في الثاني عشر من نوفمبر الماضي تم تصوير شريط يظهر استخدام هذه القنابل مجددا. ويوم الخميس الماضي تم تصوير عدة قنابل من هذا النوع تم استخدامها خلال تفريق مظاهرة.

 

أهم الاخبار