صالح: إخوان اليمن يحتضنون "القاعدة"

عربية

السبت, 14 مايو 2011 09:38
صنعاء - أ ش أ:


رحب الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح مجددا بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية باليمن، مؤكدا أهمية تنفيذها كمنظومة متكاملة دون التجزئة أو الانتقاء، كما رفض تدويل الأزمة، وأكد أهمية الحوار بين القوى السياسية اليمنية لحل الأزمة، مشيرا إلى أن المعارضة يجب أن تكون من خلال السلوك الديمقراطى وليس الفوضى والعنف. واتهم صالح - فى حوار أجرته معه صحيفة (عكاظ) السعودية - الإخوان المسلمين باليمن باحتضان عناصر تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن هذه العناصر موجودة فى اليمن كما هى موجودة فى بلدان عديدة وأنه يستغلون مناخ الفوضى وعدم الاستقرار للانتشار.

وحول ما إذا كانت المبادرة الخليجية هى الأسلوب الأمثل لحل المشكلة اليمنية، قال صالح "نحن رحبنا بالجهود والمساعى المبذولة من أشقائنا فى دول مجلس التعاون الخليجى، وأكدنا التعامل الإيجابى معها، وننظر للمبادرة الخليجية كمنظومة متكاملة غير قابلة للتجزئة أو الانتقاء، كما أن هناك بعض البنود فيها غامضة وملتبسة وبحاجة إلى إيضاح بصورة أفضل عبر الجلوس بين الأطراف اليمنية فى حوار مباشر، بدلا

من حوار الفضائيات أو الفاكسات كما هو حادث الآن".

وأضاف "أن من هذه البنود، البند الخاص بإنهاء التوتر السياسى والأمنى، مما يهيىء الأجواء للانتقال السلمى والسلس للسلطة، وكذلك إنهاء الاعتصامات والمسيرات وقطع الطرق واقتحام المبانى الحكومية، وإنهاء التمرد الذى حدث فى بعض الوحدات العسكرية، وخروج بعض العناصر المتسببة فى الأزمة لفترة مؤقتة؛ حتى تتهيأ الأجواء أمام حكومة الوفاق الوطنى لإنجاز مهماتها خلال الفترة الزمنية المحددة لها".

وحول مشكلة التوقيع على المبادرة الخليجية بشأن حل الأزمة اليمنية، قال صالح: "نحن أكدنا مرارا أننا مستعدون للتوقيع على الاتفاق من قبل المؤتمر الشعبى العام (الحزب الحاكم) وحلفائه، وتحالف أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) وشركائه، باعتباره وثيقة سياسية بين أحزاب وتنظيمات سياسية وليست قانونية، وسوف نقوم بالمصادقة عليها كرئيس للجمهورية".

وفيما يتعلق بنشاط تنظيم القاعدة فى اليمن، قال "إن تنظيم القاعدة موجود فى

اليمن كما هو موجود فى بلدان عديدة، وهم يستغلون مناخات الفوضى وعدم الاستقرار للانتشار والتمدد، والحرب ضد هذا التنظيم وما يمثله من إرهاب مستمرة ولا هوادة فيها".

وأضاف "لكن من المؤسف أن عناصر تنظيم القاعدة مدعومون من بعض الأحزاب، وتحديدا حزب الإخوان المسلمين (الإصلاح) وجامعة الإيمان (التى يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزندانى) الحاضنين لتلك العناصر التى تستغل ظروف الأزمة وتتواجد اليوم فى ساحات الاعتصام جنبا إلى جنب مع العناصر الحوثية المتمردة وأحزاب اللقاء المشترك، وهى تسعى للاستفادة من أجواء الفوضى واضطراب الأمن لتحقيق أهدافها فى تنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية، ونشر فكرها الظلامى المتحجر الذى لا يؤمن سوى بالقتل والدمار".

وعن إمكانية انتهاء الاعتصامات الاحتجاجية، قال صالح "إن المعارضة يجب أن تكون بطرق ديمقراطية وبخطاب مسئول، والتعبير عن الرأى عبر الاعتصام حق مكفول فى الدستور، طالما كان فى الإطار السلمى وطبقا للقانون، شريطة أن يكون بعيدا عن العنف والفوضى والتخريب الذى يضر بمصالح الوطن والمواطنين".

وأضاف "نحن نبذل كل الجهود لإقناع الإخوة فى أحزاب اللقاء المشترك (المعارض) بالشعور بالمسئولية تجاه وطنهم والاستجابة لدعوة الحوار، لأن الأعمال التى يرتكبونها سواء بقطع الطرقات، أو أعمال العنف والتخريب، لا تندرج أبدا فى إطار حرية التعبير عن الرأى سلميا، بل هى أعمال عنف تؤدى إلى الفتنة.

أهم الاخبار