استنفار القوات الإسرائيلية في ذكرى النكبة

عربية

الجمعة, 13 مايو 2011 09:32
القدس المحتلة- ا ف ب:

استنفار القوات الإسرائيلية في ذكرى النكبة  - أرشيف

وضعت قوات الاحتلال الإسرائيلية الجمعة في حالة استنفار تحسبا لأعمال عنف بمناسبة احياء الفلسطينيين ذكرى النكبة. وأعلن الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد أن "الشرطة وضعت في حالة استنفار ونشرت آلاف التعزيزات في القدس الشرقية وشمال إسرائيل" حيث القسم الأكبر من عرب إسرائيل.غير انه أوضح انها ليست "حالة استنفار قصوى" ولم يشر إلى أي حادث صباح الجمعة.

وفرضت الشرطة قيودا على الوافدين إلى باحة المسجد الأقصى في مدينة القدس العتيقة التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 لإقامة صلاة الجمعة بمناسبة الذكرى الـ63 لقيام دولة إسرائيل.

وافادت الاذاعة العامة أن سبعة أفواج أمنية استقدمت لتعزيز الوحدات التي تنتشر عادة في الضفة الغربية المحتلة، وتلقت تعليمات بضبط النفس تفاديا لإراقة الدماء.

وحولت سلطات الاحتلال الإسرائيلى مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تغلب عليها المظاهر البوليسية والعسكرية وتغيب عنها مظاهر الحياة الاعتيادية والطبيعية.

وأعلنت السلطات رفع حالة الاستنفار فى المدينة خاصة على معابرها ومداخلها الرئيسية وعلى مداخل البلدات والأحياء والتجمعات السكانية تحسبا لانطلاق مسيرات ضخمة عقب صلاة الجمعة أبرزها من باحات المسجد الأقصى المبارك فى ذكرى نكبة الشعب الفلسطينى الثالثة والستين.

وتمنع سلطات الاحتلال المواطنين بمدينة القدس وداخل الأراضى الفلسطينية المحتلة عام 1948 (عرب إسرائيل) ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول البلدة القديمة بمدينة القدس والتوجه إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأمر الذى دفع

بمئات المواطنين إلى أداء صلاة فجر اليوم فى الشوارع والطرقات القريبة من بوابات البلدة القديمة.

ونشرت سلطات الاحتلال المئات من آلياتها العسكرية والشرطية ومن عناصر الشرطة وحرس الحدود والوحدات الخاصة فى الشوارع الرئيسية خاصة المتاخمة للقدس القديمة ومنعت وقوف سيارات وحافلات المصلين فى الشوارع القريبة من أسوار القدس ونصبت متاريس عسكرية وأخرى شرطية فى معظم أنحاء المدينة أوقفت خلالها مركبات وسيارات المواطنين للتدقيق ببطاقات هوياتهم.

وتتمركز عشرات الآليات ومئات العناصر المدججة بالسلاح فى باحة حائط البراق فى الوقت الذى تتمركز فيه قوات معززة من شرطة الاحتلال على البوابات الخارجية .

ويعتزم الفلسطينيون تنظيم مسيرات وتظاهرات في الاراضي الفلسطينية المحتلة والقدس الشرقية اعتبارا من الجمعة وحتى الأحد.

ودفعت القوات اليهودية قبل 63 سنة بأكثر من 760 الف فلسطيني الى الهجرة أو طردتهم من ديارهم. وتقدر الامم المتحدة اليوم عدد هؤلاء اللاجئين وابنائهم بحوالى 4,7 ملايين.

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار