تليجراف: أسرة الأسد هربت لبريطانيا

عربية

الثلاثاء, 10 مايو 2011 10:13
كتب- جبريل محمد

 أسرة الأسد في بريطانيا

قالت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية إن الرئيس السوري بشار الأسد هرب زوجته وأولاده الثلاثة سرا إلى العاصمة البريطانية لندن منذ نحو 3 أسابيع، وهم حاليا يعيشون في منزل آمن بالقرب من العاصمة وسط حراسة مشددة، الأمر الذي يسبب إحراجا كبيرا للندن، خاصة وأن الأسد يشن حملة وحشية ضد شعبه للبقاء في السلطة.

وأضافت الصحيفة اليوم الثلاثاء إن أسماء الأسد -البريطانية المولد والتي تعتبر واحدة من السيدات الأكثر سحرا في العالم، لم تظهر للعلن منذ بدء الربيع العربي في سوريا قبل نحو شهر.

وأوضحت الصحيفة إنه مع تصاعد الأزمة في سوريا حذرت أسماء الأسد من التأخر في خروجها من البلاد وطالبت بخروجها من سوريا في أقرب وقت ممكن، ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى - رفض الكشف عن هويته- تأكيده أن أسماء الأسد حاليا في لندن وإن أول الأسباب التي ساقتها لهروبها من دمشق كان لزيارة عائلتها التي تعيش في بريطانيا.

وأضاف الدبلوماسي:" لقد هربت سيدة سوريا الأولى في ظروف غاية في السرية والكتمان، وهي حاليا

تعيش بسلام مع أطفالها الثلاثة الصغار وتحيط بهم حراسة مشددة".

وأوضح الدبلوماسي أن وجودها في لندن يسبب إحراجا كبيرا لبريطانيا بسبب الحملة التي يشنها زوجها بشار الأسد ضد شعبه للبقاء في منصبه".

وأشارت الصحيفة إلى إن والد أسماء الأسد فواز الأخرس، استشاري أمراض القلب، ووالدتها سحر العطري، يعيشان في منزل كبير شمال أكتون غربي لندن، ومع ذلك، لا يوجد ما يشير إلى أن أسماء الأسد مع عائلتها.

ونقلت الصحيفة عن جيران الأخرس قولهم " إنهم لم يروا الدكتور الأخرس أو زوجته لعدة أيام، كذلك لم يشاهدوا ابنتهما"، ومؤخرا وصفت مجلة "فوج" الأمريكية أسماء بأنها "وردة في الصحراء"، وهي تحمل الجنسيتين البريطانية والسورية.

ومع والدها أسست أسماء عدة جمعيات خيرية في لندن بما في ذلك مؤسسة التراث السوري، وفي دمشق كانت تعيش في ظل إجراءات أمنية مشددة مع زوجها، الذي أصبح شخصية مكروهة بسبب استخدام جيشه لقتل وتشويه المتظاهرين، وبحسب منظمة حقوق الإنسان الدولية، قتل نحو 800 مدني بينهم نساء وأطفال منذ بداية الربيع العربي في سوريا.

 

أهم الاخبار