الأمن التونسى يفرق مظاهرات مناهضة للسلطة الانتقالية

عربية

السبت, 07 مايو 2011 15:09
تونس- ا ف ب:


فرقت قوات الامن التونسية اليوم السبت بقنابل الغاز المسيل للدموع تظاهرة مناهضة للسلطات الانتقالية، وفقا لما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وتم سريعا تفريق التظاهرة التي نظمت في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة الى الشوارع الفرعية تحت سحب من الغاز المسيل للدموع جعلت الهواء خانقا في قلب المدينة.

وكان المتظاهرون قد تجمعوا قبل ذلك امام مقر وزارة الداخلية المحاطة بالاسلاك

الشائكة رافعين هتافات "التونسيون لا يخافون الغاز ولا الرصاص" و "وزارة الداخلية وزارة ارهابية" و "اوفياء اوفياء لدماء الشهداء".

وجاء ممثل للسلطة لتحية المتظاهرين في بادرة تصالح بعد القمع العنيف الخميس والجمعة الماضيين لتظاهرات مماثلة. وعانق بعض المتظاهرين داعيا للهدوء و"مساعدة الشرطة في مهامها".

وكانت قوات الامن قد قمعت الجمعة

بشدة نحو 200 متظاهر اغلبهم من الشباب طالبوا باستقالة الحكومة الانتقالية وبـ"ثورة جديدة" في تونس.

وجرى الاعتداء بالضرب على 15 صحفيا كانوا يغطون التظاهرة، بحسب شهادات والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

وكان ناشطون عبر الانترنت قد دعوا للتظاهر الجمعة دعما لوزير الداخلية السابق فرحات الراجحي الذي كان قد ندد في تصريحات له بـ"انقلاب عسكري" محتمل في حال فوز الاسلاميين في الانتخابات القادمة وايضا بـ"حكومة ظل" تدير البلاد يقودها رجل الاعمال كمال اللطيف، ونددت السلطات التونسية ووزارة الدفاع بهذه المزاعم.

أهم الاخبار