رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان:6 رجال يقودون سوريا للهاوية

عربية

الجمعة, 29 أبريل 2011 11:19
كتب- جبريل محمد :

6 رجال يقودون سوريا للهاوية

حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من مغبة استمرار الأوضاع في سوريا على ما هي عليه من رفض الرئيس بشار الأسد الخضوع لمطالب شعبه واستمراره في نهج القوة المفرطة والوحشية لقمع المطالبين بالحرية والديمقراطية، وأرجعت الصحيفة ذلك إلى عدد من الرجال المقربين من الأسد وساعدوه على استمرار نهج والده، الرافض للإصلاح.

وقالت الصحيفة إنه :" عندما جاء بشار إلى سدة الحكم قبل 11 عاما امتلأت نفوس الناس بآمال الإصلاح بعد ثلاثة عقود من الحكم الحديدي لوالده حافظ الأسد، ولكن بفضل مشورات بعض رجال النظام واصل بشار نهج والده وابتعد عن الإصلاح".

ونقلت الصحيفة عن محللين سوريين وغربيين تأكيدهم أن بشار الأسد عازم على استخدام القوة المفرطة للحفاظ على نظامه، ومستعد لتجاهل الضغوط الدولية، وقد يفعل أسوأ من المجزرة التي قام بها والده عندما سحق انتفاضة إسلامية عام 1982 في مدينة حماه.

وقال دبلوماسي غربي إن:" الأسد قرر إنهاء الثورة في درعا.. فالنظام يلعب على تكتيكات البقاء.. إنها اللعبة التي يقودها الأجهزة الأمنية"، وقال محلل سوري إن " هناك تصورا واسع النطاق بأن الرئيس بشار لديه الرغبة في الإصلاح ولكن من حوله يعارضون ذلك".

وتحدثت الصحيفة عن ستة رجال في نظام الرئيس بشار الأسد ينصحونه بمواصلة نهج القوة

وعدم الرضوخ لمطالب المحتجين، وهو الأمر الذي رأته الصحيفة بأن يقود سوريا نحو الهاوية، وفيما يلي نظرة على بعض هولاء الشخصيات الرئيسية:-

1- ماهر الأسد الشقيق الأصغر لبشار الأسد، وهو قائد الحرس الجمهوري ويشارك في قمع الاضطرابات بمحافظة درعا، وماهر هو الابن الأصغر لحافظ، وساعد على إقناع بشار بوضع حد للفترة القصيرة التي يطلق عليها "ربيع دمشق" وهي الفترة الوجيزة التي تلت اعتلاه السلطة عام 2000، واسم ماهر وارد في تحقيقات الأمم المتحدة لتورطه في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.

2- آصف شوكت زوج أخت بشار الابنة الوحيدة لحافظ الأسد، وهو شخصية مهمة في سوريا، والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، وقيل إن شوكت أطلق عليه النار بأمر من ماهر الأسد عام 1999 ولكنه نجا من محاولة الاغتيال، واسمه يرد في تحقيقات الأمم المتحدة في قضية اغتيال الحريري، وضمن الشخصيات التي تفرض عليها أمريكا عقوبات بسبب دوره في لبنان.

3- رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، وهو رجل أعمال بارز وتبلغ قيمة استثماراته مليارات الدولارات، ويخضع

لعقوبات الولايات المتحدة، ومخلوف هو الأقرب إلى الرئيس بشار في الدائرة الداخلية، وينظر إليه على نطاق واسع كرمز للمحسوبية والفساد، مصالحه الواسعة في مجال النفط والاتصالات وكذلك العقارات، ويملك أيضا بعض الصحف.

4 -عبدالفتاح قيدسية، كان رئيس الاستخبارات العسكرية، خدم في الحرس الجمهوري ورئيسا لدائرة المخابرات القوات الجوية، قاد لجنة التحقيق الأمنية المثيرة عام 2008 في اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية بدمشق.

5- محمد ناصيف خيربك، مساعد نائب الرئيس لشئون الأمن، ينظر إليه على أنه أحد المقربين من الأسد وأحد الناجين من عهد حافظ، يخضع لعقوبات من الولايات المتحدة بسبب دوره في لبنان، ويعتبر مهندس العلاقات السورية الإيرانية، وابنه يشغل أيضا منصبا رفيعا في الأمن الداخلي.

6- علي مملوك، المستشار الخاص لشئون أمن الأسد ورئيس المخابرات السابق الذي يعتبر من المقربين لوكالات الاستخبارات الأخرى، وتضيف الصحيفة إنه يوجد غيرهم من الشخصيات المؤثرة في الأسد، وتشمل نائب الرئيس فاروق الشرع، وعلي حبيب محمود وزير الدفاع وقائد الجيش.

وتردد مؤخرا أن عدد من أفراد القوات المسلحة رفضوا إطلاق النار على متظاهرين في محافظة درعا واشتبكوا مع شعبة الألية الرابعة، لكن حجم هذه الحوادث لا تزال غير واضحة.

ويتفق الخبراء عموما على أن الجيش وقوات الأمن لا تزال موالية للرئيس الأسد، وقال محمد بزي من مجلس العلاقات الخارجية :" لم نر هذا النوع من انشقاق بين القيادة السياسية والعسكرية التي رأيناها في تونس ومصر.. سوريا هي قضية مختلفة لأن المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش وقوات الأمن العلوية إلى حد كبير طائفة مثل الأسد ويدينون بالولاء له".

أهم الاخبار