إسرائيل تستغل "القرش" للترويج لسواحل إيلات

عربية

الاثنين, 06 ديسمبر 2010 15:45
القاهرة

يبدو أن إسرائيل أرادت استغلال هجوم أسماك القرش على سائحين بشرم الشيخ في الترويج لسواحل "ايلات" وتوجيه ضربة قاصمة لموسم السياحة في مصر،

مشيرة إلى أن هذه السواحل لم تتعرض لأي هجوم منذ 1974 .

 

وبثت القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي تقريرا قالت فيه"إن هناك حالة من التأهب على شواطئ إسرائيل خشية تسلل أي من الأسماك المفترسة من شرم الشيخ إلى إيلات بعد أن قتلت سائحة ألمانية وأصابت آخرين، رغم أنها تعتقد أن هذا سيناريو مستبعد أصلا" .

ونقلت القناة عن البروفسيور الإسرائيلي افيعاد شنيان رئيس مركز أبحاث الثدييات البحرية في جامعة حيفا قوله "المرة الأخيرة التي تعرضت فيها إسرائيل لهجوم من أسماك

القرش كانت عام 1974".

وفي محاولة لتأكيد أمان سواحل إسرائيل، قال الباحث " هناك فارق جوهري بين الشواطئ المصرية ونظيرتها الإسرائيلية، إذ تتعرض السواحل المصرية في سيناء لهجوم من أسماك القرش مرة واحدة على الأقل كل عام، وعند مقارنة تلك المعطيات بسواحل إسرائيل، نجد أن الأخيرة لم تتعرض لمثل هذه الهجمات منذ 36 عاماً".

وتابع شنيان " الأبحاث تؤكد أن البحر الأحمر يحوي عدداً كبيراً من أسماك القرش الخطيرة، وأحيانا ما تغادر هذه الأسماك أعالي البحار لتهاجم الإنسان قرب الشواطئ".

في سياق متصل، أكد محمد عبد الفضيل شوشة

محافظ جنوب سيناء أن مايتردد بشأن إلقاء الموساد سمكة القرش القاتلة لضرب السياحة في مصر أمر غير مستبعد ويحتاج لوقت للتأكد.

وأضاف شوشة أن الشواطيء المصرية خالية من أسماك القرش المفترسة، وقد تبين من فحص أسنان السمكة التي قتلت السائحة الألمانية بعد اصطيادها أنها من الأصناف الشرسة التي توجد عادة في أعالي البحار، حيث يبلغ طولها 2.25 متر، وهي رمادية اللون وتتميز بالأسنان الحادة، مشيراً إلي أنه سيتم تحنيطها ووضعها في مركز زوار محمية رأس محمد بجنوب سيناء.

وكان هجوم سمكة القرش المفترسة قد تسبب يومي الثلاثاء والاربعاء في بتر ذراع سائحة روسية تدعي اوليغا مارسينكو '48 عاما'، وقدم سائحة روسية ثانية تدعي لودميلا ستوليا '70 عاما'، كما ألحق إصابات بليغة لسائح أوكراني يدعي فيكتوركولي '49 عاما'، وآخر روسي يدعي تريشكين يفغيني '54 عاما'، وهم يعالجون الآن في أحد مستشفيات القاهرة.

 

أهم الاخبار