الأمير طلال يبارك ثورات الشعوب العربية

عربية

الأربعاء, 27 أبريل 2011 14:57
كتبت- رانيا علي فهمي:

بارك الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية التحركات الشعبية العربية، وثمن الثورة المصرية التي غيرت مجرى الحياة السياسية في مصر،

متمنياً أن تحقق الديمقراطية والوصول الى دستور جيد يعيد لها دورها ومكانتها العربية والدولية، وهو ما يجب الحفاظ عليه لمصلحة الجميع.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة لمجلس أمناء المجلس العربي للطفولة والتنمية صباح اليـوم 27 إبريل 2011، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأمناء وهم: الدكتور بندر السويلم أمين عام اللجنة الوطنية للطفولة (السعودية)، والدكتورة سيما بحوث الأمين العام المساعد للشئون الثقافية والاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتور عبد الحسين شعبان المستشار القانوني وخبير في مجال حقوق الإنسان (العراق)، والأستاذة غادة الدخيل منسقة مشاريع ببرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"، والدكتور نبيل صموئيل خبير في مجال التنمية الاجتماعية ومدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سابقا (مصر)، والدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس.

وأضاف الأمير طلال بن عبد العزيز قائلاً: انظر إلى هذه الانتفاضات في كل بلد عربي فأجدها تعكس بشكل مطلق ما كان يتردد سابقاً بأن الشعوب العربية

ليس بينهم "تواصل" فالتواصل موجود وإن كان يحتاج من يحركه فتحرك والحمد لله واعتقد أن عصراً جديدا قادما يحمل بشرى عظيمة للوطن العربي بما يختص بهذه التغيرات في العالم العربي.

وأشار إلى أن الآمال معقودة على هذه التغيرات التي حدثت في العالم العربي، والتي تعمل على تقوية المجتمع المدني باعتبارها الرادف الاساسي التي تخدم مجتمعها في هذا الوقت. مشيرا إلى العديد من المبادرات العربية الرامية إلى تعزيز وضع الطفل العربي باعتباره هو مستقبل الأمة العربية، وعملية رعايته ليست بالأمر الهين كما يتصوره البعض، منوهاً إلى المزيد من الخطط التي وضعها المجلس العربي للطفولة والتنمية لتكون لحماية وتنمية الطفل العربي.

كما طالب بتعديل وتطوير بعض التشريعات في الدول العربية بما يساير النهضة العربية، مؤكداً على أن التغيرات التي يشهدها الوطن العربي حاليًا تفرض علينا هذا التطوير الذي يخدم بشكل مباشر رعاية الطفل العربي وتنميته واستثمار الطفولة باعتبارها مستقبل الوطن العربي.

من جانبه صرح الدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس أن هذا الاجتماع قد ناقش إعداد الخطة الاستراتيجية للمجلس للثلاث سنوات القادمة (2011 – 2013) والتي تضم عدة محاور أساسية هى: حماية الطفولة ورعايتها، وتنمية الطفل العربي، وتنمية المعرفة، وبناء الشراكات، وإعلام الطفولة، على أن يتم ذلك من خلال 12 مشروعا منها: مشروع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة، حيث من المقرر أن يقام المنتدى الرابع تحت شعار "المشاركة تعني الحماية"، ومشروع مناهضة العنف وتأسيس بيئة اجتماعية آمنة للطفل ذي الإعاقة، والاستمرار في تدريب الإعلاميين العرب في مجال حقوق الطفل ومناهضة العنف ضدهم، وتقييم المشروع العربي لحماية أطفال الشوارع الذي ينفذ في خمس دول عربية (السودان – لبنان – مصر – المغرب – اليمن). بالإضافة إلى مشروع دعم مركز الاميرة سلمى بنت عبد الله الثقافي بالأردن.

كما سيبدأ المجلس في تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة مثل مشروع وضع دليل استرشادي لصياغة سياسات حماية الطفل في البلدان العربية وفق النهج الحقوقي، ومشروع الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، ومشروع تنمية الطفولة المبكرة، ومشروع المرصد الإعلامي لحقوق الطفل.

وأكد الدكتور حسن البيلاوي أن كافة مشاريع المجلس نفذت بالشراكة والتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني والمجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة، والمؤسسات الإقليمية مثل برنامج الخليج العربي للتنمية وجامعة الدول العربية، كما تمت شراكات هامة مع عدد من المنظمات الدولية مثل اليونسكو واليونيسيف وبعض المنظمات المانحة.

 

أهم الاخبار