ساينس مونيتور: انقسام بالجيش السورى

عربية

الاثنين, 25 أبريل 2011 19:12
متابعات- وكالات:


اعتبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن رفض جنود سوريين إطلاق النار على المتظاهرين هو أول مؤشر يعكس وجود انقسام داخل المؤسسة العسكرية السورية منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد.

وقالت الصحيفة، فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الاثنين إن قوات الأمن السورية أطلقت عملية عسكرية فى العديد من المناطق الساخنة فى المدن السورية فجر اليوم، مغلقة الحدود مع الأردن، ومستخدمة الدبابات والذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين ومعتقلة من تشتبه به، وذلك وفقا لروايات شهود

عيان وناشطين"، مشيرة إلى أن وحدات فى الجيش اشتبكت مع بعضها البعض فى درعا، عندما رفض جنود فتح النار على المتظاهرين.

وذكرت الصحيفة أن هذا النبأ جاء بعد أن تواترت بعض التقارير عن اعتقال مسئولين عسكريين لتعاطفهم مع المتظاهرين، وهو ما أكده ناشطون من المعارضة.

ورأت الصحيفة أن أى انقسام داخل الجيش، الذى يعتبر هو إلى جانب جهاز المخابرات، أداتى النظام الأساسيتين لتنفيذ إرادته، قد يمثل تحديا غير مسبوق

لحكم عائلة الأسد المستمر لسوريا منذ حوالى أربعة عقود.

وقالت الصحيفة إن القمع المكثف للمظاهرات اليوم، يعد أسوأ عنف احتجاجى شهدته سوريا، وسقوط أكثر من 120 قتيلا منذ يوم الجمعة الماضى، يبدو أنه أزعج بشدة الولايات المتحدة ودفعها نحو النظر فى فرض عقوبات ضد مسئولين سوريين.

ومضت الصحيفة تقول إنه بحلول فجر اليوم، قام حوالى ثلاثة آلاف جندى تدعمهم المركبات المصفحة باجتياح مدينة درعا، التى انطلقت منها الاحتجاجات، وفتحت النار فى جميع الاتجاهات لتقتل ما يتراوح بين 5 و20 شخصا، وبعد ذلك أغلقت السلطات الحدود مع الأردن، الواقعة على مسافة 5ر2 ميل إلى الاتجاه الجنوبى الغربى للمدينة الصامدة التى قطعت عنها حتى الاتصالات التليفونية والكهرباء.

 

 

أهم الاخبار