رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن. تايمز: تنحي صالح "لعبة"

عربية

الأحد, 24 أبريل 2011 12:02
كتب - جبريل محمد:


ألمحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن قبول الرئيس اليمني على عبدالله صالح، أحد البارعين في المراوغة السياسية بحسب وصفها، للتنحي قد تكون "لعبة سياسية" هدفها محاولة تهدئة الاضطرابات السياسية وتزايد المظاهرات التي هزت البلاد على مدى الأشهر الماضية أو وسيلة لتحميل مسئولية المأزق الذي تمر به البلاد للمعارضة. ووافق الرئيس اليمني علي عبدالله صالح السبت على اقتراح الوسطاء العرب الذي يتضمن تنازله عن السلطة خلال 30 يومًا لنائبه مع ضمان عدم ملاحقته قضائيًا هو عائلته والمسئولون".

وقالت الصحيفة اليوم الأحد:"إن صالح أحد البارعين في المراوغة السياسية، لم يتضح بعد ما إذا كان قبوله التنحي محاولة حقيقية لتهدئة الاضطراب

السياسي وتزايد المظاهرات التي هزت البلاد على مدى عدة أشهر أو وسيلة لتحميل المعارضة مسئولية المأزق الذي تعيشه البلاد، مشيرة إلى أن قبوله العرض جاء بعد ضغوط متواصلة من المملكة العربية السعودية والدول الأخرى المجاورة خوفًا من استمرار عدم الاستقرار في المنطقة".

وأضافت:"أن صالح قام بالعديد من المناورات السياسية والاجتماعات ولكن بحلول نهاية يوم أمس قبل الاقتراح، وكان من الواضح أنه سيضع حدًا لحالة الجمود ويسهل عملية نقل السلطة التي بقيت في يده 32 عاما، وسوف تتطلب نجاح هذا الاقتراح قبول المعارضة.

وبحسب الصحيفة فإن المواجهة تترك الباب مفتوحًا أمام احتمال حدوث مزيد من الاشتباكات في اليمن حيث عشرات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع، أوضحوا أنهم غير راضين على شروط الصفقة .

ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح كم من المدة سوف يظل صالح ثابتا، وللمرة الأولى السبت أعلن صالح أنه مستعد لترك منصبه بسرعة نسبيا، ووافق في وقت سابق على أن يتنحى عام 2013، عندما فشلت الخطة في تهدئة المتظاهرين، قال إنه سيترك الحكم نهاية هذا العام.

ونما الغضب الشعبي ضد صالح، الذي ينظر إليه على نطاق واسع بأنه فاسد، إلا أنه في الأسابيع الأخيرة، أصبحت الولايات المتحدة تعرب عن قلقها المتزايد من انهيار النظام في اليمن، التي يوجد بها واحدة من الفروع الأكثر نشاطا وفتكا في تنظيم القاعدة، وظلت وحدات مكافحة الإرهاب اليمنية التي تمول وتدربها الولايات المتحدة.

أهم الاخبار