"تايم" تنتقد مخاوف دمشق من لبنان "الصغير"

عربية

الخميس, 21 أبريل 2011 18:06
كتب – محمود الفقي:

نشرت مجلة "تايم" الأمريكية تقريرا انتقدت فيه تركيز سوريا على توجيه أصابع الاتهام إلى لبنان فيما يحدث على أراضيها من اضطرابات هي الأولى منذ خمسين عاما من حكم حزب البعث.

وأشارت المجلة إلى أن سوريا التي اعتادت دعم القلاقل في دول الجوار من خلال تشجيع فصائل محددة مثل الانفصاليين الأكراد في تركيا والمتمردين السنة في العراق والمقاتلين الفلسطينيين والمتعاطفين مع القاعدة في لبنان يبدو أنها تتذوق من الكأس ذاته الآن، الأمر الذي يؤكده تركيز الإعلام السوري على التهديد القادم عبر الحدود.

وأشارت المجلة إلى زعم سوريا أنها احتجزت شاحنة مليئة بالأسلحة والذخيرة كانت في طريقها من العراق إلى سوريا، والإشارة إلى أن السائق حصل على 20 ألف دولار مقابل ذلك.

وتطرقت المجلة لما أذاعه التليفزيون السوري من اعتراف ثلاثة أشخاص بأن جمال الجراح، البرلماني

اللبناني التابع لتيار المستقبل قد حرضهم على إحداث اضطراب في سوريا الأمر الذي أنكره الجراح. وقد استغل حزب الله، حسب المجلة، ذلك للهجوم على أعدائه في حركة 14 مارس.

ورغم إشارة المجلة إلى هشاشة الموقف على الحدود بين سوريا ولبنان مما ييسر قدرة المتسللين على العمل إلا أنها أكدت أن أنشطة التهريب تراجعت من بداية الانتفاضة في سوريا منذ خمسة أسابيع حيث زادت سوريا من دوريات الحرس على الحدود.

وتشير المجلة إلى قلق سوريا من المناطق السنية المجاورة لحدودها مع لبنان خاصة أن هناك خلافا حادا بين سوريا ولبنان على الحدود بينهما حيث يدعي كل طرف ملكيته لجزء بينما ينفي الآخر ذلك، حيث لم تقم سلطات الانتداب الفرنسية بترسيم دقيق للحدود بينهما عند قيام دولة لبنان الحديثة في العشرينات من القرن الماضي.

أهم الاخبار