رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: ثورات العرب مهددة بالإحباط

عربية

الأحد, 17 أبريل 2011 12:06
باريس - ا ف ب

حذر عدد من الخبراء من المخاطر التي تنتظر الانتفاضات غير المسبوقة التي تهز العالم العربي، وأشاروا إلى أن الإسلاميين الراديكاليين سوف يهمشون امام الحركة الديمقراطية وأن الثورات ستساعد على قيام مجتمعات مدنية.

وقال فرهاد خوسروخافار الاستاذ في معهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية ، خلال منتدى "الربيع العربي" بوزارة الخارجية الفرنسية:" إن عدة شعوب بدأت تشعر بالإحباط ولا سيما في ليبيا حيث الوضع مهدد بالمراوحة"، معتبرا أن "على الغرب مساعدتها اقتصاديا حتى تتخطى هذه المرحلة الانتقالية".
وقال طاهر العدوان الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ووزير الدولة لشئون الاعلام والاتصال: "من غير الممكن التفكير بأن الوضع سيتغير في الدول العربية في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر"، مضيفا "يظن البعض أن ما حصل في مصر وفي تونس يمكن أن يحصل في بلدان أخرى، لكن هذه ليست الحال".
من جهتها أشارت النائب المغربية مباركة بوعيدة الى "تسارع الاصلاحات" في بلادها، معتبرة أن النظام الملكي الذي تعزز دوره كضامن للوحدة
المغربية بحاجة الى "تغيير صورته".
واتفق معظم المشاركين على ان الانتفاضات والثورات المختلفة في العالم العربي لا يمكن التكهن بالمسار الذي ستسلكه، فقد أبدى البعض حذرا حيال مستقبلها، سواء في الدول التي يراوح الوضع فيها أو في الدول التي تعتزم إجراء انتخابات.
ورأت رئيسة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان سهير بلحسن التونسية الأصل أن ثمة "خطرا فعليا بأن يعم الاحباط" تونس، محذرة من وجود "مخاطر تهدد الثورة التونسية" ومنها عدم تحقيق نمو والمشهد السياسي الرتيب وانعدام الأمن ووجود متطرفين من جميع التوجهات.
وقال محمد بن سالم العضو في حزب النهضة الاسلامي التونسي: "اننا مترددون بين الحماسة والقلق".
ومن جانبه، قال محمد عفان العضو في جماعة الاخوان المسلمين معلقا على الوضع في مصر حيث أوقف الرئيس السابق حسني مبارك ونجلاه جمال وعلاء على ذمة التحقيق بتهمة قمع
المتظاهرين إنه "من أجل صيانة الثورة يجب أن تجري المحاكمات في أسرع وقت ممكن".
من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الى زيادة المساعدة الاقتصادية الدولية، مؤكدا ان التحرك الاكثر فاعلية الذي يمكن أن يقوم به الشمال هو "الاستثمار بشكل كثيف لمساعدة الدول التي تمر بمرحلة انتقال الى الديمقراطية على تصحيح وضعها الاقتصادي وتحقيق وتيرة نمو كافية من جديد".
وأوضح الخبير الاقتصادي جي سورمان ان "إحلال الديمقراطية يتطلب نسبة نمو تتراوح بين 8 و10 في المائة" فيما نسبة النمو المتوقعة في تونس تتراوح بحسب التقديرات الرسمية بين صفر و1 في المائة للعام 2011.
وقلل الخبراء من مخاطر أن تغتنم أحزاب راديكالية فترة الغموض السياسي الحالية. وقال فرهاد خوسروخافار إن: "الاسلاميين الراديكاليين سوف يهمشون أمام الحركة الديمقراطية"، معتبرا ان الثورات ستساعد على قيام مجتمعات مدنية.
وتعهد ممثلو الاحزاب الاسلامية ب"مفاجأة" الغربيين بمواقفهم الداعمة للديمقراطية، ورد جوبيه على ذلك "فاجئونا! لا أطلب اكثر من ذلك"، داعيا الى الحوار مع الحركات الاسلامية العربية التي تنبذ العنف وتقبل بقواعد اللعبة الديمقراطية.
وقال فرهاد خوسروخوفار اخيرا إن "على الغرب أن يأخذ مسافة" من الدول التي تتصدى للثورات، ذاكرا منها إيران وسوريا والسعودية التي أرسلت قوات الى البحرين ضمن قوات درع الجزيرة.

أهم الاخبار