رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المؤتمر الإسلامى يعرض الوساطة لحل الأزمة العراقية

عربية

السبت, 12 يناير 2013 19:51
المؤتمر الإسلامى  يعرض الوساطة لحل الأزمة العراقيةأكمل الدين إحسان أوغلى
كتبت ـ سحر ضياء الدين:

عرض الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، التوسط لاحتواء أي توتر طائفي بين السنة والشيعة في العراق، في أعقاب تفاقم الاحتجاجات التي يقوم بها السنة في المنطقة الغربية من العراق، وخروج مظاهرات شيعية مضادة في الجنوب.

وقال إحسان أوغلى في تصريحات صحفية على هامش لقائه بوزير الخارجية الكوسوفوي، في مقر المنظمة اليوم السبت، إنه يتمنى أن يسود الهدوء والاستقرار في العراق، مطالبا بأن يتم التعبير عن المطالب التي يرفعها المتظاهرون بطرق ديمقراطية وسلمية، وعبر القنوات الديمقراطية، والمؤسسات الدستورية، محذرا من استخدام التفاوت المذهبي في الصراع السياسي الذي تزايدت وتيرته بعد الغزو الأمريكي للعراق.
ولفت إحسان أوغلى إلى أن المنظمة كانت قد قامت بمساعيها الحميدة لرأب الفتنة عندما نجحت في التوصل إلى وثيقة مكة المكرمة في عام 2006، التي وقع عليها علماء سنة وشيعة، وقال إن الوثيقة

كانت بداية لتوافق سياسي، مضيفا أن ما يجري في العراق الآن هو "خلاف سياسي"، وطالب بأن يحل بالوسائل الديمقراطية، داعيا العراقيين إلى عدم استخدام البعد الديني في الخلاف.  وأعرب الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) عن استعداد المنظمة للقيام بدورها كاملا في هذا الشأن، قائلا إنه "يسعدنا القيام بهذا الدور إذا ما طُلب منا ذلك".
على صعيد آخر أكد إحسان أوغلى بأن 31 دولة عضو بالمنظمة اعترفت بجمهورية كوسوفو، وأشار إلى أن الدعوة وجهت لوزير الخارجية الكوسوفوي، إنفر هوكساج لحضور اجتماع وزراء الخارجية  الإسلامي الذي عقد مؤخرا في جيبوتي، لافتا إلى أنه لاحظ اهتمام من قبل بقية الدول للاعتراف بهذا البلد.
وذكّر إحسان أوغلى بأن اجتماع جيبوتي كان قد حث
في قراراته الدول الأعضاء للاعتراف بكوسوفو، مشددا على أن نيلها هذا الحق من شأنه أن يقدم دليلا من قبل الدول الإسلامية ينقض الحجة القائلة بأن أوروبا قارة مسيحية، ولا يوجد بها دول إسلامية.
وأضح هوكساج بدوره بأن 12 دولة اعترفت ببلاده في عام 2012، ليصل العدد الإجمالي للدول التي اعترفت إلى مائة دولة، مشيرا إلى اعتراف باكستان التي اعتبرها دولة مهمة على المستويين الإسلامي والدولي، ودعا دولا أعضاء بالمنظمة إلى أن تحذو حذو باكستان في هذا الشأن، لافتا إلى أن ذلك يعد واجبا بين الأخوة في العالم الإسلامي، ومؤكدا أن الاعتراف سيكون خطوة داعمة لبلاده.
وشكر وزير الخارجية الكوسوفي، الأمين العام للمنظمة على دوره في دعم بلاده، لافتا إلى التقدم الذي تحقق لـ (التعاون الإسلامي) في الفترة الأخيرة، ومؤكدا في الوقت نفسه بأن فضل ذلك يعود إلى الجهود التي قام بها إحسان أوغلى. وشدد على أنه قرر أن تكون زيارته الأولى في مطلع العام الجاري إلى مقر (التعاون الإسلامي) كتعبير منه عن امتنان بلاده للجهود التي قام بها الأمين العام في دعم الاعتراف بكوسوفو.

 

أهم الاخبار