وثيقة: صالح استخدم السعودية لضرب الحوثيين

عربية

الأحد, 10 أبريل 2011 09:38
كتب- جبريل محمد:

علي عبد الله صالح الرئيس اليمني

كشفت وثائق سرية أمريكية سربها موقع "ويكيليكس" ونشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية النقاب عن استخدام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سلاح الجو السعودي خلال المعارك الأخيرة مع الحوثيين في اغتيال معارضيه.

وجاء في الوثيقة التي نشرتها الصحيفة وكتبها السفير الأمريكي لدى السعودية جيمس سميث إنه " التقى مع مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية الأمير خالد بن سلطان ليعرب له عن قلق الولايات المتحدة من وقوع ضحايا مدنيين جراء الغارات السعودية على أهداف الحوثيين شمالي اليمن" .

وأضافت الوثيقة المؤرخة في فبراير 2010 أن الأمير خالد استاء من سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات، مؤكدا أن الاحداثيات وأماكن الحوثيين يزودهم بها ضباط

يمنيون، الأمر الذي دفع السفير سميث لاقتراح تزويد المملكة بالصور والاحداثيات الكفيلة باستهداف أماكن الحوثيين فقط.

ونقلت الصحيفة الحوار الذي دار بين السفير سميث والأمير خالد الذي أكد أن غياب المعلومات الكافية وراء عدم دقة الغارات السعودية، وعن استهداف عيادة مدنية خلال الحرب قال الأمير خالد إن المعلومات الواردة من اليمن تؤكد أن هذه العيادة تستخدم كقاعدة للعمليات من قبل الحوثيين، وأوضح أن السعودية تسعى من وراء ضرب الحوثيين لإجبارهم على التوصل إلى تفاهم مع الحكومة اليمنية. وتشير الصحيفة إلى أن الأمير خالد لم ينكر سقوط

مدنيين وقال :" توفي بعض المدنيين رغم إننا نود عدم حدوث هذا".

وعن طريقة اختيار الأهداف أوضحت الوثيقة أن الامير خالد قال للسفير إن دراسة الأهداف تأتي من لجنة سعودية يمنية مشتركة برئاسة السعودية وضباط يمنيين وهذه اللجنة هي من توصي بالأهداف، وأن الطيران السعودي لا يضرب أي أهداف إلا إذا حصل على تفويض من هذه اللجنة، متسائلا "هل كانوا يخطئون؟ ويجيب ربما".

وأوضح الأمير خالد أنهم لديهم مشاكل مع بعض التوصيات التي تأتي من الجانب اليمني، وعلى سبيل المثال، " لاحظت أن احد الأهداف الوارد ضربها كان به خطأ، واتضح فيما بعد أن الموقع الذي أوصى اليمنيون بضربه هو مقر اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة الشمالية العسكرية اليمنية، الذي يعتبر الخصم السياسي للرئيس صالح، ودفعنا هذا الحادث إلى أن يكونوا أكثر حذرا حول الأهداف التي تأتي من الحكومة اليمنية".

 

أهم الاخبار