رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

17 قتيلاً في تفريق الأمن لمتظاهري درعا

عربية

الجمعة, 08 أبريل 2011 15:08
رويترز:

أعلن مصدر بمستشفى سوري أن سبعة عشر شخصاً على الاقل قتلوا في مدينة درعا بجنوب سوريا عندما فتح الأمن النار على المتظاهرين لتفريقهم.

وفيما قالت الوكالة العربية السورية للانباء إنه حدث إطلاق نار في درعا من جانب "مسلحين" مما أسفر عن مقتل شرطي وسائق سيارة إسعاف وإصابة عشرات من الشرطة والسكان، أكد شهود عيان أن قوات الامن السورية قتلت ثلاثة محتجين عندما أطلقت النار على مظاهرة احتجاج على حكم حزب البعث في درعا.
وقال أحد الشهود "رأيت بركا من الدماء وثلاث جثث في الشارع ينقلها أقارب في منطقة المحطة، وتحدث نشطاء معارضون عن أن أصداء نيران
أسلحة آلية ترددت اليوم أثناء مظاهرة مطالبة بالديمقراطية في ضاحية حرستا بدمشق.
وقال النشطاء إن الاتصالات قطعت عن الضاحية.
وفي مدينة حمص بوسط البلاد قال سكان إن مئات خرجوا إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة مرددين هتافات تطالب بالحرية، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس بشار الأسد عن إقالة محافظ حمص في محاولة لاسترضاء الشعب.
ومن سياق متصل، قال نشطاء اكراد إن احتجاجات تفجرت ضد حكم حزب البعث في عدد من المناطق الكردية بشرق سوريا اليوم بعد يوم من عرض الرئيس بشار الاسد
منح بعض الاكراد الجنسية السورية، وينظر فى منح الجنسية لعدد غير محدد من الاكراد كجزء من محاولة الحكومة لتهدئة الاستياء من حكم حزب البعث المستمر منذ خمسة عقود ولإنهاء الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.
وقال حسن كامل وهو عضو بارز بالحزب الديمقراطي الكردي "لفتة المواطنة لم تؤد إلا لإشعال الشارع. القضية الكردية قضية ديمقراطية وحرية وهوية ثقافية."
وقال نشطاء وشهود إن آلاف الاكراد ومعظمهم من الشباب قاموا بمسيرة الى مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد اليوم ورددوا هتافات "لا كردي ولا عربي ... الشعب السوري واحد."
ورددوا ايضا هتافات "نحيي شهداء درعا" في اشارة الى المدينة العربية السنية التي اندلعت فيها الاحتجاجات ضد حكم الاسد منذ ثلاثة اسابيع قبل أن تنتشر في كل ارجاء سوريا، وطالب المتظاهرون ايضا بالافراج عن آلاف السجناء السياسيين وكثير منهم اكراد.

أهم الاخبار