رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمريكا كانت على علم بمخطط للإطاحة بصالح

عربية

الجمعة, 08 أبريل 2011 12:56
صنعاء - وكالات:


كشفت برقية دبلوماسية أمريكية سرية سربها موقع "ويكيليكس" عن أن زعيم حزب الإصلاح الإسلامي المعارض في اليمن، حميد الأحمر، كان قد التقى مسئولاً رفيع المستوى في السفارة الأمريكية بصنعاء قبل أقل من سنتين وكشف له عن مخطط سري للإطاحة بالرئيس اليمني علي عبدالله صالح. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن البرقية الدبلوماسية الأمريكية المسرّبة التي لخصت الاجتماع بين الأحمر والمسئول الأمريكي، أن الأول وعد بإثارة تمرّد إن لم يضمن صالح عدالة الانتخابات البرلمانية المقررة في العام 2011 الجاري.

وقال الأحمر إنه سينظم مظاهرات ضخمة مماثلة لتلك التي أطاحت بالرئيس الاندونيسي السابق محمد سوهارتو، واضاف: "لا يمكننا أن ننسخ (ما فعله) الاندونيسيون بالضبط، لكن الفكرة هي الفوضى المنظمة".لكن السفارة، تجاهلت الأحمر

لاستنتاجها بأن تحديه لا يشكل شيئاً أكثر من انه "إثارة خفيفة" لصالح.

وذكرت الصحيفة أن برقيات دبلوماسية مسربة سابقة أظهرت أن شخصيات يمنية مؤثرة وحلفاء للولايات المتحدة حذروا تكراراً دبلوماسيين أمريكيين من ضعف صالح المتزايد في العامين 2009 و2010، لكن رغم هذه التحذيرات واصلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما احتضان صالح وزادت اعتمادها عليه في مكافحة منظمة تابعة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لهجمات ضد الولايات المتحدة من شبه الجزيرة العربية.

وأشارت البرقيات إلى أن الاحمر أخبر المسئول الأمريكي في أغسطس 2009 أن مخططه سوف يتوقف على إقناع اللواء الركن علي محسن الأحمر

قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، بالانشقاق عن الرئيس والانضمام للمعارضة.

وانشق اللواء بالفعل عن الرئيس الشهر الماضي، فيما يعد حميد الأحمر حالياً مرشحاً رئاسياً محتملاً، وهو يلعب دوراً مهماً من وراء الكواليس.وأشارت البرقيات المسربة من السفارة الأمريكية في صنعاء إلى أن الثورة اليمنية كانت مخططة ومتوقعة.

ولفتت البرقيات إلى أن المسئولين الأمريكيين كانوا يعلمون تماماً بالأوضاع السياسية والاقتصادية الهشة في اليمن، لكنها أهملت بشكل كبير إمكانية ان يجبر صالح على التنحي.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق على صحة البرقيات أو محتواها.وذكرت البرقيات أن بعض التحذيرات الأعلى بشأن صالح أطلقت من قبل السعودية، جارة اليمن وأكبر متبرع لها.

وأشارت البرقيات إلى أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، كان قد أخبر السفير الأمريكي ببلاده في أكتوبر 2009 أن حكومة صالح "ضعيفة" وقابلة للانهيار، مما سيكون كابوساً: للسعوديين. وبعد اسبوع حذر دبلوماسي سعودي آخر من أن اليمن قد تصبح "أفغانستان أخرى".

أهم الاخبار