رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسـرائيـل تجري منـاورة افتراضيـة لحـرب شـاملـة

عربية

الجمعة, 01 أبريل 2011 09:13
القدس الحتلة – صحف:

قاد رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد الجنرال بني جينتس أول حرب افتراضية له في مناورة قيادية استعدادا لنشوب حرب شاملة في الجبهة الشمالية تمتد إلى جبهات أخرى، وتحوي الكثير من "المفاجآت" والتعقيد، وذلك عقب يوم واحد من تسريب خريطة "بنك الأهداف" الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال أنهى "الحرب" الأولى لرئيس الأركان الجديد. وتمثلت هذه "الحرب" في مناورة قيادية واسعة النطاق، تعاملت القوات خلالها مع "تصعيد أمني" يقود إلى مواجهة عسكرية في القاطع الشمالي، وإلى تسخين الجبهات الأخرى.

وأشارت القناة العاشرة في التليفزيون الإسرائيلي إلى أن المناورة كانت بالغة الصعوبة لأنها تتعامل مع حرب شاملة في عدة جبهات، وخصوصا الجبهتين الشمالية والداخلية.

وتتعامل المناورة التي أسميت "أفني 13" مع تعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية لصواريخ من كل من حزب الله و"حماس" وسوريا وإيران.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك، قد دشن الخميس نشر أول بطارية صواريخ مضادة للصواريخ من طراز "القبة الحديدية" في بئر السبع. وأشار المراسل العسكري للقناة العاشرة إلى أن حربا في الشمال تتطلب من إسرائيل نشر الكثير من مثيلات هذه البطارية التي لا تملك منها إسرائيل سوى اثنتين.

وأشار المراسل العسكري للقناة الثانية إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستدرس الأحد المقبل أمر شراء أربع بطاريات أخرى من "القبة الحديدية" بقيمة 250 مليون دولار. وكانت إسرائيل حتى

الآن تحاول الحصول من الولايات المتحدة على تمويل لشراء هذه البطاريات ونشرها. ومع ذلك يحتاج الحصول على هذه البطاريات الأربع ما بين عام وثلاثة أعوام.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المناورة سنوية، وقد تم التخطيط لها وفق جدول العمليات، وفي إطارها جرى التعامل مع سيناريوهات عملياتية مختلفة، وشارك فيها الكثير من جنود وضباط القوات الاحتياطية. وفي نطاق المناورة تم اختبار أساليب قتال وأنماط تعاون بين القوات البرية والجوية والبحرية. كذلك اختبرت قدرات التواصل الأدائي للقيادات، في أوضاع مختلفة.

وبنيت المناورة على أساس سيناريو والكثير من "المفاجآت" العملياتية من جانب العدو. وقال قائد المناورة، الجنرال جرشون هكوهين، إن المناورة رمت إلى إعداد الجيش للحرب. وأضاف أنه بدا أن "الجيش ينفذ المناورة كرافعة للتدرب على أنماط عمل وبلورة مفاهيم جديدة".

وكانت إسرائيل قد وزعت على سفاراتها أن "حــزب الله أنشأ الف ملجأ في جنــوب لبنان بالاضافة الى مستودعات أسلحة تحت الأرض أيضاً في مناطق مدنية".

 

 

 

 

أهم الاخبار