رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسد: نتعرض لمؤامرة كبيرة. فيديو

عربية

الأربعاء, 30 مارس 2011 11:56
كتبت - ايات عزت:


بدأ الرئيس السوري بشار الأسد خطابه اليوم الاربعاء امام مجلس النواب السوري في أول تصريحات علنية منذ اندلاع الاحتجاجات في جنوب سوريا وامتدادها لوسط البلاد والمناطق الساحلية ان سوريا "تمر بامتحان يتكرر كل حين بفعل المؤامرات" ، وانها "هدف مؤامرة لاحداث صراع طائفي". وأوضح الاسد أن تأخير كلمته كان بهدف ان تكتمل الصورة لديه، رغم عمله أن الشعب ينتظر الكلمة منذ الأسبوع الماضي وقال في خطابه امام مجلس النواب: "أن اعدائنا يعلمون بشكل منظم ومستمر لضرب استقرار سوريا" ، مشيرا الى "أنه لا يمكن القول بأن كل من خرج للشوارع يعد متامرًا".

وأقر الأسد بأن سوريا ليست بمعزل عما يحدث في العالم العربي، وأن هناك جزء من المتظاهرين من "حسني النية". وأضاف أن الفتنة بدأت قبل أسابيع عبر

الفضائيات، التي تريد العبث باستقرار البلاد.

واستهل الأسد كلمته بالتعبير عن شعوره "بالحزن والأسف" على ضحايا الأحداث الأخيرة، مؤكداً أنه لا يخفى على أحد التحولات الكبرى التي تجري في المنطقة منذ أشهر، وستترك أثرها على كل الدول، ومن ضمنها سورية. وما حصل يعزز وجهة النظر السورية لأنه يعبر عن الإجماع الشعبي".

وتابع "سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة تمتد خيوطها بين دول قريبة وبعيدة وبعض الداخل. الأعداء مزجوا بين الفتتنة والإصلاح والحاجات اليومية للمواطنين".

وأضاف الاسد : "ان محافظة درعا هي في قلب كل مواطن سوري ،ان اهل درعا لا يتحملون مسئولية ما يحصل لكنهم يحملونها في محاولة وأد الفتنة". متابعا: " أن أهل درعا أهل الوطنية

الصادقة وأهل النخوة والشهامة والكرامة وسيقومون بتطويق القلة القليلة التي أحدثت الفتنة التي أرادت تقويض الوحدة واللحمة الوطنية".

وتابع الرئيس بشار الأسد ان "الدماء التي نزفت هي دماء سورية وكلنا معنيون فيها الضحايا إخوتنا وأهلهم هم اهلنا". متابعا:" ان الحفاظ على الدور السوري يدفع إلى مزيد من التأمر على سوريا".

وياتي خطاب الرئيس الأسد بعد يوم على قبوله استقالة الحكومة السورية برئاسة محمد ناجي عطري، وكلف الرئيس الأسد رئيس الحكومة المستقيلة عطري بترأس حكومة تسيير أعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وكانت عدة مدن سورية قد شهدت خروج مجموعات من المواطنين يرفعون بعض المطالب المعاشية ومطالب تتعلق بالحريات العامة، وكانت الأحداث قد تركزت الأسبوع الماضي في محافظة درعا التي سقط فيها أكثر من 20 قتيل منذ بدء حركة الاحتجاجات فيها، ترافقت هذه التحركات مع أعمال تخريب وحرق وقتل في أكثر من محافظة، ونسبت هذه الأعمال إلى "عصابات مسلحة وقوى خارجية تريد زعزعة استقرار سوريا"، بحسب المصادر الرسمية.

شاهد فيديو بشار الأسد : نتعرض لمؤامرة كبيرة

أهم الاخبار