رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عطري يرأس "تسيير أعمال" سوريا

عربية

الثلاثاء, 29 مارس 2011 13:56
دمشق- رويترز:

كلف الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء ناجي عطري رئيس الحكومة المستقيلة باستمرار تسيير الاعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

وكان التلفزيون السوري قد اعلن ان الاسد قبل استقالة الحكومة السورية ، فيما يتوقع أن يوجه الاسد كلمة للشعب في وقت لاحق اليوم او غدا الاربعاء قد تتضمن قرارا بالغاء قانون الطواريء بعد أسبوعين من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البلاد.

وعلى صعيد متصل، تجمع عشرات الآلاف من السوريين تأييدا لبشار مع اقتراب موعد القائه الخطاب المتوقع بعد أسبوعين من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية والتي لقي خلالها 60 شخصا على الأقل حتفهم.

وبث التلفزيون السوري لقطات لأحتشاد مواطنين في العاصمة دمشق وحلب والحسكة وكانوا يحملون صورا للأسد ويهتفون قائلين "الله.. سوريا.. بشار"،

وفي شريط الأخبار قال التلفزيون الحكومي في خبر عاجل "إن المؤامرة فشلت" في تكرار لاتهامات حكومية بأن عناصر أجنبية وعصابات مسلحة وراء الاضطرابات.وجاء في شريط آخر للأخبار "بالروح بالدم نفدي الوحدة الوطنية".

وقال موظفون وأعضاء في النقابات التي يسيطر عليها حزب البعث الذي يتزعمه الأسد - الذي يتولى السلطة منذ نحو 50 عاما-

إنهم تلقوا أوامر بحضور التجمعات التي يوجد بها وجود كثيف للقوات الأمنية. ويحظر في سوريا كل التجمعات والمظاهرات إلا التي ترعاها الحكومة.

ويواجه الأسد أكبر تحد لحكمه المستمر منذ 11 عاما بعد احتجاجات في الجنوب وامتدادها للكثير من أجزاء البلاد. وقصر المحتجون في البداية مطالبهم على المزيد من الحرية لكن بعد القمع الذي عاملتهم به القوات الأمنية خاصة في درعا حيث انطلقت الشرارة الأولى للاحتجاجات أصبحوا يدعون إلى "إسقاط النظام".

 

وقال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري الاثنين إن الرئيس البالغ من العمر 45 عاما سيلقي كلمة خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة "تطمئن كل أبناء الشعب".ومن الممكن أن يعلن الرئيس الغاء حالة الطوارئ في سوريا المستمرة منذ عشرات السنين.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئاسة إن الأسد اتخذ قرارا برفع حالة الطواريء لكنه لم يذكر وقتا محددا. وقالت تقارير في وسائل إعلام عربية إن من المرجح أن يقيل الأسد الحكومة

الحالية.

لكن مسئولين سوريين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان ودبلوماسيين يشكون في أن الأسد الذي أشرف على القضاء على انتفاضة عنيفة للأكراد في شمال البلاد عام 2004 سيلغي قوانين الطواريء دون أن يجعل قوانين أخرى مماثلة تحل محلها.

ويجري العمل بقوانين الطوارئ في البلاد منذ عام 1963 للقضاء على المعارضة السياسية وتبرير الاعتقالات التعسفية وإطلاق يد الأجهزة الأمنية القمعية.ويريد المحتجون الإفراج عن السجناء السياسيين ومعرفة مصير عشرات الآلاف اختفوا في الثمانينات.

وفي الأسبوع الماضي تعهد الأسد بدراسة إنهاء حالة الطواريء وبحث صياغة قوانين متعلقة بمنح المزيد من الحريات السياسية والإعلامية ورفع مستوى المعيشة لكن هذا لم يفلح في تهدئة المحتجين الذين زادت جرأتهم.

 

وفي درعا المدينة الواقعة في جنوب البلاد والتي تمثل نقطة اشتعال للاحتجاجات دمر محتجون تمثالا لحافظ الأسد والد الرئيس الحالي والذي اشتهر بعدم تقبله للمعارضة. وفي عام 1982 أرسل قوات لإخماد انتفاضة مسلحة قامت بها جماعة الإخوان المسلمون مما أسفر عن مقتل الآلاف وتسوية جزء من مدينة حماة بالأرض.

وشهدت حماة كذلك احتجاجات ونشر الأسد الجيش في مدينة اللاذقية التي وقعت بها اشتباكات قال مسؤولون إنها أسفرت عن سقوط 12 قتيلا على الأقل في الأسبوع الماضي.

وأثار قمع الأسد للاحتجاجات انتقادات دولية وضغوطا للتعجيل بالإصلاحات السياسية. ولم تكن مثل هذه الاحتجاجات واردة على الإطلاق قبل شهرين في بلد تحكم عليه الأجهزة الأمنية قبضتها.

 

أهم الاخبار