رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سوريا: اللاذقية تحولت لمدينة أشباح

عربية

الاثنين, 28 مارس 2011 20:54
بوابة الوفد-وكالات:

فتحت بعض المحال التجارية أبوابها لبضع ساعات الاثنين في مدينة اللاذقية السورية ، إلا أن غالبية المدارس بقيت مقفلة، ولم يلتحق الموظفون بأعمالهم، بعد موجة العنف التي ضربتها خلال الايام الماضية.

وقال عصام الخوري من سكان اللاذقية لوكالة فرانس برس عبر اتصال هاتفي معه إن "المحال التجارية فتحت ابوابها لساعات، ولكن الموظفين لم يلتحقوا بعملهم".

وأضاف الصحفي الذي يدير مركز التنمية البيئية والاجتماعية في اللاذقية "لقد بقيت معظم المدارس مغلقة كما فضل الأهل عدم ارسال اطفالهم اليها" وعادت الشوارع الى هدوئها عند حلول المساء حيث لزم السكان منازلهم.

واشار الخوري الى ان "نحو 200 شخص ساروا في تظاهرة الاثنين لمساندة درعا" في حي الصليبة في اللاذقية من دون تسجيل اي مواجهات، كما لفت الى قيام "مسيرة ثانية ضد الطائفية" في ساحة اوغاريت في

وسط هذه المدينة التي يتعايش فيه السنة والعلويون والمسيحيون. واعتبر ان قوى الامن "فوجئت بما حدث في اليوم الاول (الجمعة) مشيرا الى ان هيكليتها لم تكن جاهزة لممانعة على هذا المستوى".

ووصلت تعزيزات عسكرية ليل السبت الاحد لاحلال الامن في اللاذقية التي تبعد 350 كلم عن العاصمة، حيث لاحظت مراسلة فرانس برس انتشار عدد كبير من وحدات الجيش على مفترقات الطرق الرئيسية فيها، وفي ساحة الشيخ ضاهر التي شهدت اعنف الاحداث في المدينة.

واضاف الخوري ان سكان هذه المدينة "لجأوا لحماية احيائهم بوضع حواجز عند مداخل الازقة".

وشاهدت مراسلة وكالة فرانس برس الاحد عددا من الشبان يقومون بوضع سواتر معدنية واطارات واعمدة خشبية عند مداخل الازقة

لاستخدامها كحواجز حماية.

واسفرت الاحداث في اللاذقية خلال الايام الثلاثة الماضية عن وقوع 13 قتيلا من مدنيين وعسكريين و185 جريحا، اضافة الى مقتل اثنين من المحتجين، بحسب مصادر رسمية وطبية.

وهاجم خلال اليومين الماضيين بعض الشبان المسلحين بالعصي والخناجر المتاجر والسكان، فيما انتشر عدد من القناصة على سطوح المباني وكانوا يستهدفون المارة.

واشار خوري الى انه من "المبكر جدا معرفة من يقف وراء هؤلاء الاشخاص" لافتا الى "تحقيق يجري بهذا الخصوص".

الا ان بثينة شعبان مستشارة الرئيس الاسد حملت الاحد الاصوليين الاسلاميين مسئولية اعمال العنف التي وقعت في سوريا اخيرا، معتبرة انها اعمال عنف تستهدف ضرب التعايش الديني في البلاد.

واكد عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان في سوريا لوكالة فرانس برس "انه بحسب معلومات (يملكها) القى المواطنون في اللاذقية القبض على اغلب العناصر المسلحة وسلموهم الى قوات الامن"، مشيرا الى انهم "ينتمون الى جنسيات عربية مختلفة ويملكون أسلحة ومبالغ كبيرة من المال".

وتشهد سوريا منذ اسبوعين احتجاجات غير مسبوقة ضد النظام ولا سيما في درعا جنوب البلاد.

 

 

أهم الاخبار