رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

س.موينتور: بشار أمام خيارين أحلاهما مر!

عربية

الاثنين, 28 مارس 2011 16:23
بوابة الوفد– قسم الترجمة:

ذكرت صحيفة "كريستيان ساينس موينتور" الأمريكية أن الرئيس السوري بشار الأسد يواجه خيارين أحلاهما مر في مواجهة الاحتجاجات ضد نظامه.

وأضافت في تقرير لها اليوم أنه إما أن يبادر بإصلاح ذي معنى أو أن يلجأ إلى القوة لقمع المتظاهرين. وذكرت الصحيفة أن محاولاته للموازنة بين هذين الخيارين المتعارضين تشير إلى وجود قدر من التباين داخل الحكومة السورية بشأن أي من الخيارين يجب انتهاجه.
ونقلت الصحيفة عن استاذ سوري في جامعة جورجتاون قوله: إنه يبدو أن الأسد قد تم نصحه بتبني "خلطة" من الخيارين بالإعلان عن خطوات للتصالح مع المواطنين، وفي الوقت ذاته اتباع سياسة الانقضاض والقوة من أجل ردع
المحتجين.
وأضاف أن هذا يكشف عن وجود مراكز أخرى للقوة غير الرئيس الذي يراه البروفيسور السوري ضعيفا.
وأضافت الصحيفة أنه فيما يذكر بعض المعارضين أن نافذة المفاوضات تم اغلاقها فإن المحللين يرون أن الطريقين ..الإصلاح أو العنف.. ما زالا قائمين أمام الحكومة السورية، فيما يمكن وصفه باللحظة العصيبة التي تحولت إليها الأمور بسرعة في سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى تأكيد الناشط أيمن عبد النور الذي يدير موقع "كلنا لسوريا" على ضرورة أن يلجأ بشار الأسد إلى التهدئة والدخول في محادثات مع المحتجين بشكل مباشر، وضرورة إظهار
المزيد من الإحترام لكرامة السوريين ووقف الدعاية الفجة للنظام وأن يظهر لهم ثقته فيهم ويستمع إلى مطالبهم.
ويتمثل جوهر الخيار الأول حسب مطالب المتظاهرين في تغيير الحكومة وإنهاء حالة الطوارئ وتأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو المقبل من أجل تعديل الدستور وبدء تحقيق مستقل في حوادث القتل الأخيرة التي جرت للمتظاهرين.
وأما الخيار الآخر حسب تقرير صدر من مجموعة الأزمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها فيتمثل في تصعيد القمع والذي يمكن أن يؤدي إلى نهاية دموية للاحتجاجات.
وأضافت الصحيفة أنه من غير الواضح أي من الخيارين سيتم تطبيقه من أجل إنهاء المظاهرات .. فإقدام النظام على التغيير ربما يبدو مسلكا خطرا في ضوء أنه قد يغري المتظاهرين بتصعيد مطالبهم.وفي الوقت ذاته فإن عدم اعتماد التغيير سيؤدي إلى تنامي المواجهات وتعزيز نهج القمع من قبل النظام.

أهم الاخبار