رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"ف.بوليسي" تدعو لتجنب السيناريو العراقي في ليبيا

عربية

الاثنين, 28 مارس 2011 16:06
كتبت– ولاء جمال جبّة:

دعت مجلة فورين بوليسي الامريكية الإدارة الأمريكية إلى الاستعداد لاحتمال نجاح الثوار الليبيين في القضاء على نظام الرئيس الليبي معمر القذافي بخطط واضحة.

واضافت أن الأزمة الليبية تدخل الآن الجزء الأصعب منها مشيرة إلى الموقف المتأزم هناك.
وأضاف الكاتب جيمس تريوب في مقال له بالمجلة إنه يجب على الأمريكيين تذكر العواقب الوخيمة التي تحدث في كل مرة تقرر فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها استخدام القوة العسكرية للإطاحة بأي ديكتاتور عربي. وأشار إلى أن مثل هذا التدخل ينتهي بعمليات نهب وفوضي تؤدى في نهاية المطاف إلى حرب أهلية؛ لافتا إلى الكارثة التي حدثت في العراق أثناء إدارة
بوش والتي تعد كما يقول الكاتب خطأ لا يغتفر في تاريخ السياسة الأمريكية الخارجية "وهذا ما لا نريده أن يحدث مرة أخرى" على حد تعبير الكاتب.
وأضاف الكاتب قائلا: إن ليبيا ليست العراق وهو ما يدعو إلى التفاؤل؛ مضيفا، إن الاختلافات القبلية الموجودة في ليبيا لم تثبت أنها عقبة في وجه الوحدة الوطنية كما هو الحال مثلا بين السنة والشيعة والأكراد في العراق؛ وبذلك فإن المتمردين الليبيين يكونون قد اكتسبوا شرعيتهم نتيجة تمردهم على القذافى.
ولفت الكاتب جيمس تريوب إلى أن
الولايات المتحدة لن تكون القوى المحتلة لليبيا كما فعلت بالعراق؛ لذلك سيكون لدى أمريكا نفوذ قليل فى ليبيا ومسئولية أقل تجاهها، مضيفا أنه أيا كان من سيتولى ليبيا عقب القذافى فإنه بلا شك يحتاج إلى الكثير من المساعدات الخارجية.
وفي تعليق على ما ذهبت إليه ليزا اندرسون الخبيرة في الشئون الليبية من أنه يجب أن يصاحب أي تدخل عسكري ودبلوماسي من شأنه أن يطيح بالنظام الليبي تعبئة للموارد اللازمة كي نعيد بناء النظام السياسي، قال: إن هذا الكلام يبدو جيدا ولكنه لا يحدث؛ مدللا على ذلك بما قاله أحد المسئولين الكبار في إدارة أوباما من "إن الوضع في ليبيا الآن يبدو غائما ؛ بالإضافة إلى أن هوية من يقود المتمردين غير واضحة بالقدر الكافي الذي يسمح للتخطيط حول ما بعد القذافى.

أهم الاخبار