رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أردوغان: تركيا مستعدة للتوسط في ليبيا

عربية

الاثنين, 28 مارس 2011 10:10
لندن- صحف:

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده مستعدة للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية في ليبيا، محذراً من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يحول البلاد إلى عراق أو أفغانستان جديدة.

وقال أردوغان في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم الاثنين إن تركيا تحافظ على اتصالاتها مع حكومة العقيد معمر القذافي والمجلس الوطني الانتقالي الذي أنشأه الثوار، وأشار إلى أن تركيا ستتولى إدارة مرفأ ومطار بنغازي لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية باتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان تحدث عدة مرات مع القذافي قبل بدء القصف الجوي وتحدث مع رئيس حكومته فيما يبقى وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو على اتصال وثيق بالمجلس الوطني الانتقالي.
وقال أردوغان: "إن من المهم المحافظة على الاتصالات مع الجهتين"، مضيفا: "القذافي
يريد وقفاً لإطلاق النار، وقد ذكر ذلك فيما كنت أتحدث إلى رئيس الوزراء، ولكن من المهم أن تنضج تلك الظروف، ولن يكون من الملائم الاستمرار في إطلاق النار والمطالبة بوقفه".
وأوضح أنه في حال طلب الطرفين الوساطة التركية "سنتخذ خطوات للقيام بذلك" ضمن إطار الناتو والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.
وأضاف "لا يمكننا أبداً أن نتجاهل الحقوق الديمقراطية والحريات التي يطالب بها شعب ليبيا ولا يمكن للتغيير أن يتأخر أو يتأجل"، مشيراً إلى أنه على القائد مثل القذافي الذي يقول إنه لا يملك منصباً رسمياً، "أن يضع الأساس لتغيير مماثل".
وقال أردوغان إن تركيا عارضت الأعمال الأحادية في ليبيا ولا يمكنها أن تقبل التصريحات
التي أدلى بها وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان حول شنّ حرب صليبية، وشدد على أنه بالنسبة لتركيا "من المستحيل إطلاق النار على الشعب الليبي أو إلقاء القنابل عليهم" وإن هدف بلاده الانسحاب من ليبيا بأسرع وقت ممكن وإعادة وحدة البلاد وسيادة أراضيها استناداً إلى مطالب الشعب الديمقراطية.
وشدد على أنه لا يجب شنّ هذه العمليات من أجل النفط، وقال "بالطبع سيكون ثمة ثمن لهذه الأعمال ولا أحد يضمن أن ليبيا لن تضطر للدفع".
وقال أردوغان إن العراق لا يزال يدفع ثمن حرب الخليج بعد حوالي عشرين سنة، وحذر من "رؤية أفغانستان أخرى أو عراق آخر"،ومن رد فعل سلبي ضد الدول التي تشن الآن الهجمات، وقال "سيكون ذلك مدمراً لكل الشعب الليبي ولن تنحصر العواقب في ليبيا ولكن سيكون لها أثر مباشر على الدول المشاركة".
موضحا: "إن ما يجري في ليبيا حرب أهلية ويجب أن نضع حداً لذلك". ويشار إلى أن تركيا وافقت على المشاركة في عمليات الناتو الهادفة لفرض حظر أسلحة على ليبيا.

أهم الاخبار