رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"إيكونوميست" : الاحتجاجات تهدد" عرين الأسد "

عربية

الأحد, 27 مارس 2011 15:58
بوابة الوفد – قسم الترجمة :

أكدت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أن رد فعل النظام السوري تجاه المظاهرات المطالبة بالإصلاح يشوبه قدر من الإرتباك وغياب الرؤية. وأضافت في تعليق لها على تطورات الأوضاع هناك أن النظام الذي يسيطر عليه الرئيس بشار الأسد يحاول اعتماد سياسة العصا والجزرة دون مؤشرات على النجاح.

واضافت المجلة أن التطورات المؤسفة التي شهدتها سوريا أمس الأول جاءت بعد يوم واحد من تأكيد النظام على عدم لجوئه إلى العنف.

وأشارت إلى أن نظام الأسد كان أعلن مساء الخميس الماضي عن مجموعة من التنازلات كان من المفترض أن تحتوي الإضطرابات، حيث تعهد برفع حالة

الطوارئ والمفروضة في البلاد منذ عام 1963 ووعد كذلك بسن قوانين جديدة بشأن الإعلام والأحزاب السياسية.

وأضافت المجلة "غير أن عدم القيام بإصلاحات ذات مغزي يصب المزيد من الزيت على الوضع المشتعل هناك، فالقوانين الجديدة التي يجري الحديث عن تشريعها مضى عليها فترة طويلة مطروحة على المائدة.

وأكدت المجلة أن السوريين والمجتمع الدولي لديهم الحق في إبداء استيائهم على استخدام القوة في مواجهة المتظاهرين الأمر الذي رفع عدد القتلى في المواجهات إلى 55 شخصا حسبما أعلنت منظمة

العفو الدولية، فضلا عن وقوع العديد من الإصابات.

ورأت المجلة أن قمع المظاهرات سلط المزيد من الضوء على قمع نظام بشار الأسد، الذي يصنفه باعتباره امتدادا لوالده الذي دخل في مواجهة مع الإخوان المسلمين عام 1982 ارتكب خلالها مذبحة في حماة، قتل خلالها نحو 20 ألف سوري.

أشارت المجلة إلى أن المعارضين لبشار يبدون أكثر تنظيما معتبرة أن النظام السوري يتجه نحو مزيد من الإنهيار مع تصاعد مستوى الاحتجاجات في مواجهة عنف الدولة، الأمر الذي يعززه أن بعض المواطنين في اللاذقية موطن طائفة العلويين الأقلية التي ينتمي اليها الرئيس بشار بدأوا في تأييد المظاهرات ، فضلا عن تراجع قيمة العملة السورية، إلى جانب سعي الكثيرين من خارج سوريا لرؤية بشار وقد رحل عن السلطة .

 

أهم الاخبار