رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إصرار النظام الليبي على مواجهة شعبه بالقوة

عربية

الاثنين, 21 مارس 2011 07:52


انتقدت صحيفة (الدستور)" الأردنية إصرار النظام الليبي على استمرار مواجهة تظاهرات شعبه بالقوة العسكرية وقصف المدن والقرى والشوارع بالطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة على اعتبار "أن من لا يحب القذافي لا يستحق الحياة" . وقالت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الاثنين - "إن غياب الحريات العامة وسيطرة سياسة البطش والقمع والكبت وما تفرزه من فساد وإفساد وإهدار لحقوق المواطنين وكرامتهم يعتبر السبب الرئيسي في انفجار ثورات التغيير التي ضربت تونس الخضراء ووصلت تداعياتها إلى أغلبية الدول العربية ".
وأشارت الصحيفة إلى أن إلقاء نظرة فاحصة مدققة على المشهد العربي تؤكد أن بعض الأنظمة وخاصة نظام العقيد معمر القذافي لا ترفض مبدأ الحريات العامة وحرية التعبير التي هي حق لكافة البشر كفلته الدساتير

الوضعية والأديان السماوية فقط، وإنما تنكر على الشعب الشقيق حقه في التظاهرات والاعتصامات السلمية وتصر على مواجهة هذه التظاهرات بالقوة العسكرية .
وأوضحت الصحيفة أن سر الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن في وسط منطقة تمور بالزلازل والفتن، هو سياسة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته إلى الحكومات بضرورة احترام حقوق المواطنين والحفاظ على حرياتهم الشخصية وحقهم في
المظاهرات والاعتصامات السلمية والتعبير عن آرائهم بكل حرية وشفافية، وهو ما تأكد خلال الأسابيع الأخيرة حيث أصبحت العاصمة عمان مثالاً لحالة عربية متميزة في حرص الحكومات على حماية المظاهرات، وحرصها أيضا على تعزيز الديمقراطية وتعزيز الحريات الشخصية في
الوقت الذي تغرق فيه بعض الأقطار العربية في الخوف والدم .
من ناحية  أخرى طالبت صحيفتا (أخبار العرب) و (البيان) الإماراتيتان الصادرتان اليوم الاثنين النظام الليبي بضرورة تغليب صوت العقل والضمير على
التهديد والوعيد وإزهاق الأرواح البريئة.
فمن جانبها ، قالت صحيفة (أخبار العرب) إن الكرامة والحرية والديمقراطية أصبحت مطالب أساسية لدى الشعب الليبي وقد خرج لانتزاعها سلميا ولكن واجهته ترسانة السلاح بنيران كثيفة مما أضاع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي فرصة تغيير هادىء وسلمي لو استجاب لمطالب شعبه.
ورأت الصحيفة أن قضية ليبيا لم تعد شأنا داخليا بعد أن شن القذافي هجوما كاسحا بالطيران والدبابات وراجمات الصواريخ على شعب أعزل لمجرد أنه يطالب بالحرية والإصلاح والتغيير بما يتناسب مع روح العصر والديمقراطية.
وأكدت أن العالم تغير واختلفت المواقع والمواقف والتصورات فلم يعد منقسما أيديولوجيا كما كان في الخمسينيات وحتى التسعينيات من القرن الماضي بل أصبح هناك "مبدأ المسئولية الدولية" وأصبحت مواجهة القضايا العالمية تتطلب رؤية متقاربة وليست متصادمة.

أهم الاخبار