أسيران فلسطينيان يواصلان إضرابهما عن الطعام

عربية

السبت, 26 مايو 2012 13:47
أسيران فلسطينيان يواصلان إضرابهما عن الطعام
رام الله - (شينخوا):

قال مسئول فلسطيني اليوم السبت إن أسيرين فلسطينيين يواصلان إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية بعد 12 يوما من إبرام اتفاق بين قيادة الحركة الأسيرة مع السلطات الإسرائيلية لتعليق الإضراب بوساطة مصرية.

وذكر وكيل وزارة شئون الأسرى في السلطة الفلسطينية زياد أبو عين أن الأسير محمود السرسك "25 عاما" يواصل إضرابه عن الطعام منذ 73 يوما ولم يعلقه عند أبرام اتفاق وقف الإضراب بسبب تراجع السلطات الإسرائيلية عن التزاماتها بخصوص الإفراج عنه مع نهاية فترة اعتقاله الإداري.
وأوضح أبو عين أن تلك السلطات مددت سجن الأسير السرسك إلى 22 أغسطس المقبل رغم أن فترة اعتقاله تنتهي في 22 يوليو ما دفعه إلى مواصلة إضرابه عن الطعام.
وأضاف أن الأسير أكرم الريخاوي "39 عاما" المعتقل منذ يونيو 2004، يواصل هو الآخر إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 43 يوما، للمطالبة بالإفراج عنه بعد قضائه ثلثي فترة حكم صدر بحقه لمدة تسعة أعوام وفق أنظمة مصلحة السجون الإسرائيلية الداخلية، غير

أن طلبه يقابل برفض إسرائيلي.
وحذر أبو عين، من تدهور الوضع الصحي للأسيرين المذكورين بعد نقلهما إلى مستشفي سجن (الرملة) جراء مواصلتهما الإضراب عن الطعام.
وكان نحو 1500 أسير فلسطيني أعلنوا في 14 من الشهر الجاري وقفهم إضرابا عن الطعام استمروا به لمدة 28 يوما بموجب اتفاق يتضمن استجابة إسرائيل لغالبية مطالبهم جرى التوصل إليه بوساطة مصرية أبرزها إنهاء العزل الانفرادي والتخفيف من الاعتقال الإداري والسماح لأهالي أسرى قطاع غزة بالزيارة.
وتضمن الاتفاق الإفراج عن غالبية المعتقلين الإداريين البالغ عددهم نحو 300 عند انتهاء فترات اعتقالهم الإدارية.
وفي هذا الصدد، قال أبو عين إن السلطات الإسرائيلية "خرقت بشكل ملحوظ" عددا من بنود الاتفاق المذكور، خاصة فيما يتعلق بتجديد الاعتقال الإداري لنحو 30 أسيرا والتنفيذ البطيء لعدد من التفاهمات بشأن تحسين ظروف الاعتقال داخل السجون.
وبين أن قيادة الحركة الأسيرة
بصدد إجراء تقييم شامل لخطوات تنفيذ الاتفاق قبل أن اتخاذ موقف رسمي إزاء ذلك.
وتعتقل إسرائيل زهاء 4700 أسير فلسطيني بينهم العشرات أمضوا أكثر من 25 عاما قيد الاعتقال.
في هذه الأثناء، أعلنت مؤسسات وفعاليات فلسطينية اليوم، عن إطلاق حملة شعبية للإفراج عن محرري صفقة تبادل الأسرى الذين اعتقلتهم إسرائيل أخيرا، ومنع ملاحقتهم واستهدافهم واعتقالهم.
وقالت (لجنة الأسير) في شمال الضفة الغربية في بيان صحفي، إنها وجهت رسائل للقيادة المصرية طالبتها فيها بتحمل مسئولياتها تجاه ما يجري من "خروقات" لاتفاق التبادل الذي أبرم بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل ووضع حد لاعتقال المحررين.
وذكرت اللجنة، أنها توجهت لنشطاء ومنظمات تضامنية أوروبية لمساعدتهم في تجنيد المؤسسات والأحزاب لدفع حكومات بلادهم للتوجه لإسرائيل من خلال وزارات الخارجية لوقف هذا "الانتهاك الإسرائيلي الصارخ المنافي للقانون الدولي".
ورصدت مؤسسات حقوقية إعادة اعتقال تسعة من محرري صفقة التبادل جرى الإفراج عن اثنين منهم.
وهددت إسرائيل باستهداف أي من الأسرى الذين أطلق سراحهم ضمن صفقة التبادل في حال ممارستهم أي نشاط معادي لها علما أنها أخلت سبيل أكثر من ألف أسير فلسطيني بموجب صفقة التبادل بوساطة مصرية مع حركة "حماس" التي أفرجت في المقابل عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بعد احتجازه في غزة لأكثر من خمسة أعوام

أهم الاخبار