رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز: الثورات تهدد الممالك العربية

عربية

الخميس, 03 مارس 2011 08:33
كتب- جبريل محمد:

 الثورات تهدد الممالك العربية

كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن أن الممالك العربية تواجه خطر انتقال الثورة التونسية والمصرية إليها، وأنها لم تعد محصنة ضد

التغيير بعد اندلاع المظاهرات في سلطنة عمان والسعودية والبحرين والأردن وحتى المغرب.

 

وتساءلت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" في عددها الصادر اليوم الخميس عن مدى أمان الممالك العربية؟ بعد قيام مظاهرات في الممالك العربية خاصة الخليج التي كان الجميع يستبعد انتقال الثورات إليها، مشيرا إلى أن تركز الاضطرابات الثورية في الدول الجمهورية في قلب العالم العربي دفع باتجاه افتراض استقرار الدول الملكية في شرق وغرب العالم العربي.

وتقول الصحيفة في تقرير بعنوان "الملكيات العربية تراقب المغرب بقلق" إن انتقال الاحتجاجات إلى المغرب التي كانت تعتبر واحة في الاستقرار خاصة

أن شعبها يحترم الملك محمد السادس أظهر أن النظم الملكية ليست محصنة ضد التغيير".

ويضيف التقرير أن ما يواجه الملك محمد السادس من احتجاجات بسبب الظروف الاقتصادية وغياب الديمقراطية الحقيقية يجعل جميع الممالك العربية تخشى رياح التغيير، وتنقل عن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو الذي يرى أن المغرب ليس تونس أو ليبيا أو مصر قوله:"بالطبع الأمور مختلفة في المغرب... فهذا بلد يقوم بإصلاحات".

ويوضح أن ملك المغرب محمد السادس يحظى باحترام وإجلال لأنه ينحدر من سلالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كما أنه يضفي على حكمه شرعية

مستمدة من وصفه "أمير المؤمنين".

وتقول الصحيفة إن كثيرين من المغاربة يشيرون إلى ملكهم باحترام، لذا لم تكن احتجاجات يوم 20 فبراير الماضي يوم غضب بقدر ما كانت "يوم قلق محدود" على حد تعبير دبلوماسي أجنبي هناك..ومع ذلك فالمطالبات بالتغيير تتسارع وتكتسب مزيدا من القوة ويمكن أن تزعج الملك البالغ من العمر 47 عاما والذي ورث العرش من والده الملك الحسن الثاني عام 1999".

ووصف الملك الحسن في البداية بأنه إصلاحي مقارنة بوالده، إلا أنه مع موجة الثورات الشعبية في المنطقة، وتحديدا في تونس ومصر وليبيا، أصبح متهما بالقمع والتباطؤ في الإصلاح.

وللمرة الأولى خرج المتظاهرون الشهر الماضي وهم لا يحملون صورة الملك تعبيرا عن الولاء، وقلدوا موقف الشعب التونسي من رئيسه السابق زين العابدين بن على منتقدين صفقات القصر، وركز المحتجون على رئيس السكرتارية الخاصة للملك محمد منير ماجدي متهكمين بالإشارة إلى "شركة القصر القابضة".

 

أهم الاخبار