الأمن يحبط تظاهرة للمعارضة الجزائرية

عربية

السبت, 26 فبراير 2011 10:57
الجزائر – أ ش أ :


فرقت قوات الأمن الجزائرية بالقوة اليوم السبت مسيرة نظمتها المعارضة المنضوية تحت "التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية" للمطالبة بإصلاحات سياسية جذرية. وكان من المقرر أن تنطلق التظاهرة من ساحة "الشهداء" بوسط العاصمة بمشاركة العشرات من أعضاء الأحزاب المعارضة وذلك رغم رفع حالة الطوارئ منذ يوم "الخميس" الماضي بعد استمرارها 19 عاما .
وقال شهود عيان إن قوات الأمن فرقت بالقوة تجمعات صغيرة للتنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية عقب الهتافات التى طالبت ب

"التغيير والديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين في أحداث احتجاجات رفع الأسعار" يوم 5 يناير الماضي وتحرير المجالين السياسي والإعلامي الى جانب المطالبة بجزائر ديمقراطية واجتماعية".
وقامت سلطات الأمن بنصب حواجز كثيرة على الطريق السريع الذي يربط العاصمة بالمدن الشرقية ، خاصة مدينتي "بومرداس" و"تيزي وزو"الواقعتين شرقى العاصمة بهدف منع وصول فئات أخرى من المتظاهرين للمشاركة في المسيرة التي ستنطلق بساحة" الشهداء" بالقرب
من حي باب الواد الشعبي باتجاه ساحة "أول مايو"
وكانت مصادر صحيفة محلية قد ذكرت أن هناك تعليمات لقوات مكافحة الشغب تقضى بعدم حمل السلاح خلال التصدي لمختلف المسيرات والاحتجاجات وذلك لتفادي وقوع أي حادث قد يتسبب في تعقيد الأوضاع .
وأضافت :"أن هذه التعليمات تأتى بعد تخوف أجهزة الأمن من تكرار سيناريو عام 2001 حين وقعت مناوشات بين المشاركين في المسيرة التي دعت إليها حركة العروش " منطقة القبائل " وشبان بعض الأحياء بالعاصمة تسببت في مقتل ثمانية أشخاص من بينهم صحفيون وخسائر مادية كبيرة وهي الحادثة التي أدت إلى منع المسيرات في العاصمة".

أهم الاخبار