ألمانيا وأستراليا تحذران رعاياهما بليبيا

عربية

الاثنين, 21 فبراير 2011 11:13
طرابلس – وكالات

طلبت ألمانيا وأستراليا من رعاياهما في ليبيا مغادرة البلاد بعد موجة من الاحتجاجات ضد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يحكم منذ 40 عاما. ونصحت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها بتجنب السفر إلى ليبيا ، كما أوصت جميع الألمان المتواجدين حاليا في ليبيا بمغادرة البلاد.

كما أوصت بتجنب السفر إلى بني غازي، ثاني أكبر المدن الليبية ، ولم تعلن الوزارة تحذيرا من السفر إلى ليبيا بأكملها.

ووفقا للتقديرات ، يعيش في ليبيا نحو 500 ألماني ، بينهم كثير من الألمان حاملين

جنسية مزدوجة. ومن المرجح أن يكون عدد السائحين الألمان في ليبيا قليلا.

كما طلبت أستراليا من رعاياها في ليبيا مغادرة هذا البلد ودعت الراغبين في زيارته للامتناع عن ذلك بسبب الاضطرابات الجارية فيه والتي أوقعت عشرات القتلى حتى الآن.

وأصدرت وزارة الخارجية الأسترالية الإثنين تنبيها على موقعها الالكتروني رفعت فيه مستوى تحذيرها من التوجه إلى ليبيا وطلبت من مواطنيها "إعادة النظر في حاجتهم للسفر"

إلى هذا البلد.

وجاء في التحذير "ننصحكم بأن تعيدوا النظر في حاجتكم للسفر الى ليبيا بسبب الاضطراب الأمني ومخاطر وقوع اعتداءات إرهابية" في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية فرانسوا باروان اليوم الإثنين إن على المجتمع الدولي أن يبذل كل ما في وسعه حتى لا تنزلق ليبيا الى حرب أهلية.

وأضاف باروان في مقابلة مع إذاعة (اوروبا1) "يساورنا قلق بالغ ونشعر بصدمة شديدة وندين ما يحدث بقوة. هذا العنف الذي لم يسبق له مثيل الذي قد يتحول إلى حرب أهلية طويلة شديدة العنف."

وقال "بدأ القمع ويجب بذل كل الجهود على المستوى الدبلوماسي لتنسيق المواقف الأمريكية والأوروبية لمنع حدوث شيء عنيف".

 

أهم الاخبار