رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: القذافي إما قاتل أو مقتول

عربية

الاثنين, 21 فبراير 2011 08:55
كتبت: إنجي الخولي


ذكرت صحيفة " الجارديان " البريطانية اليوم الإثنين أن الزعيم الليبي معمرالقذافي يواجه أكبر تحدٍ له وأسوأ اضطرابات منذ استيلائه على السلطة منذ 41 عاما. وأضافت أن القذافي "إما قاتل أو مقتول" ولا يتوقع أحد منه أن يتخلى سلمياً عن السلطة التي خطط لانتقالها إلى نجله.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات القذافي مبهمة ولا يمكن التنبؤ بها، مؤكدة أن ما يقوم به القذافي لقمع المظاهرات لا ينبيء بأنه قد يتخلي عن السلطة طواعية في أي وقت.
ونقلت عن أحد المقربين من عائلة القذافي قوله: "سوف نموت جميعا على أرض

ليبيا". مشيرة إلى أن القذافي يعامل الموقف بعنف شديد وأنها مسألة موت أو حياة .
ولفتت الصحيفة إلى تقارير تشير إلى أن ابنه خميس يقود عمليات القمع في بني غازي وابنه الآخر سعدي يتحرك مع رئيس الاستخبارات العسكرية المخضرم عبدالله السنوسي، موضحة أن القذافي قدم تنازلات واعدة لتعزيز الاستثمار في مجال الإسكان والخدمات الاجتماعية، إلا أن هذه الوعود لا يبدو أنها قد ترضي المتظاهرين بعد الوحشية التي واجه بها الليبيين العاديين.
وسخرت الصحيفة من الحراسة المشددة التي أحاط بها القذافي نفسه خلال خطابه الجمعة الماضي في طرابلس وسط هتافات من مؤيديه وعدم تعليقه أو التحدث علنا وسط الحراسة في باب العزيزية وسط العاصمة .
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن نظام القذافي يسحق الاحتجاجات في بني غازي بالدبابات وأن السمة المميزة للقذافي هي الوحشية خاصة عندما يواجه تحديات لحكمه". وأشاروا إلى ممارسات القذافي العنيفة وسحقة الإسلاميين في1990.
ونقلت الصحيفة عن الكاتب المعارض عاشور الشامس قوله: "إنه بالنسبة للقذافي العملية الآن إما قاتل أو مقتول، فهو الآن متجه مباشرة نحو القتل".
وأوضحت الصحيفة أن الانتفاضات في البلدان المجاورة لا تبدو أنها هزت عزمه على البقاء في السلطة، مشيرة إلى رسائل الدعم والتأييد التي أرسلها القذافي للرئيسين مبارك وزين العابدين قبل تنحيهما.

أهم الاخبار