رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

400 من مجاهدى خلق يغادرون ديالى

عربية

الخميس, 08 مارس 2012 18:33
400 من مجاهدى خلق يغادرون ديالى
بعقوبة - (ا ف ب):

غادرت مجموعة جديدة تضم نحو 400 شخص من مجاهدي خلق الايرانية الخميس معسكر اشرف في محافظة ديالى حيث كانوا يقيمون منذ اكثر من عشرين عاما الى مخيم ليبرتي قرب بغداد، قبل نقلهم الى خارج البلاد.

وقال ضابط برتبة رائد في قوات الجيش العراقي المسؤولة عن حماية معسكر اشرف "غادر 395 من عناصر مجاهدي خلق يمثلون الوجبة الثانية، من معسكر اشرف".
واوضح ان الموكب مؤلف "من 15 حافلة كبيرة و18 شاحنة كبيرة تحمل الاغراض، غادرت باشراف منظمة الامم المتحدة وتحت حراسة الجيش العراقي، حوالى الثالثة بعد الظهر باتجاه معسكر ليبرتي قرب بغداد".
وبدأت السلطات العراقية منذ السبت، محاولة اجلاء الدفعة الثانية من عناصر المنظمة ولكنها لم تتوصل الى

اقناعهم الا بعد خمسة ايام بمغادرة المعسكر، بحسب مصدر عسكري، في حين قال المتحدث باسم المنظمة شهريار كيا ان السكان مستعدين لكن لا نعرف سبب التاخير.
وتندرج هذه العملية في اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الامم المتحدة والعراق في 25 كانون الاول/ديسمبر بعد مفاوضات مكثفة. وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الايراني الى معسكر ليبرتي في اطار عملية من المفترض ان تنتهي بمغادرتهم البلاد.
واشتكى مجاهدي خلق من الاوضاع في مخيم ليبرتي وقالوا انها اشبه بسجن وليس مخيم للاجئين.
وفي هذا الاطار طالب تجمع الحقوقيين المستقلين ب"نقل القوات
المسلحة العراقية الى خارج مخيم ليبرتي وازالة جميع كاميرات السيطرة واجهزة التنصت".
كما طالب بالسماح للسكان "بالوصول الحر الى الخدمات الطبية واللقاء بمحاميهم وعوائلهم وبالوفود الدولية".
وطالب في بيان كذلك ب"توفير البنى التحتية الانشائية والغاء القيود المفروضة على الوصول الى الحاجات التموينية".
واعلنت منظمة مجاهدي خلق في وقت سابق، موافقتها على بدء اخلاء معسكر اشرف الذي يبعد 80 كلم شمال بغداد والانتقال الى معسكر ليبرتي الواقع قرب مطار العاصمة العراقية.
وكان نظام صدام حسين سمح للمنظمة التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة ارهابية منذ 1997، بالاقامة في الموقع لحملها على مساندته في محاربة النظام الايراني خلال الحرب (1980-1988).
وجرد المعسكر من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في 2003. وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يسلموا العراقيين هذه المهمة في 2010.
وفي نيسان/ابريل، شن الجيش العراقي هجوما على المعسكر اسفر عن مقتل 34 شخصا واكثر من 300 جريح.

أهم الاخبار