رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاون وزير النفط السورى ينضم للثوار

عربية

الخميس, 08 مارس 2012 16:56
معاون وزير النفط السورى ينضم للثوارعبدو حسام الدين مساعد وزير النفط السوري
دمشق - (ا ف ب):

أعلن معاون وزير النفط السوري اليوم انضمامه الى "الثورة"، ليصبح بذلك اعلى مسئول ينشق عن النظام منذ بدء الحركة الاحتجاجية قبل عام، في حين تستمر اعمال العنف في سوريا، وتتصاعد المخاوف من عملية عسكرية كبيرة في محافظة ادلب.

في هذا الوقت، ينتظر وصول الموفد الدولي الخاص كوفي عنان الى سوريا السبت، وهو دعا اليوم من القاهرة المعارضة السورية الى التعاون معه من اجل "حل يحقق طموحات الشعب السوري".
وقال معاون وزير النفط عبدو حسام الدين في شريط فيديو نشر على موقع يوتيوب الالكتروني "اعلن انشقاقي عن النظام واستقالتي من منصبي وعدم مشاركتي في المؤتمر القطري الحادي عشر الذي سيعقد بعد ايام وانسحابي من حزب البعث العربي الاشتراكي كليا".
واضاف "اعلن انضمامي الى ثورة هذا الشعب الابي الذي لن يقبل الضيم مع كل هذه الوحشية التي يمارسها النظام ومن يواليه لقمع مطالب الشعب في نيل حريته وكرامته".
وتوجه حسام الدين في شريط الفيديو الى "النظام الذي ادعى انه يملك الارض"، قائلا له "لا تملك الا وحشيتك لقتل الابرياء، وقد قطعت اوصال البلاد بحواجز الرعب بدلا من ان تكون الامن والامان للمواطنين".
ونصح زملاءه "بان يتخلوا عن المركب الهالك الذي اوشك على الغرق"، مضيفا "قضيت 33 عاما في السلك الحكومي ولا اريد ان انهي حياتي الوظيفية في خدمة جرائم هذا النظام".
ورحب رئيس المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم اطياف المعارضة السورية اليوم باستقالة عبدو حسام الدين، متوقعا حصول المزيد من "الانشقاقات السياسية والادارية" في سوريا.
وردا على سؤال عن سبب تأخر الانشقاقات في سوريا في ظل الحركة الاحتجاجية القائمة منذ عام تقريبا، قال غليون ان "السبب الرئيسي هو ان النظام يقوم منذ خمسين سنة على صناعة العبودية، والعبودية تعني تحويل الناس الى آلات تتحرك بالريموت كونترول ولا تفكر ولا تعي ولا تدرك حتى تصبح هناك يقظة واستعادة للضمير والوعي وللشعور الوطني".
في القاهرة، دعا موفد الامين

العام للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان الذي يصل السبت الى دمشق المعارضة السورية بجميع اطيافها "لتعمل معنا من اجل البحث عن حل يحقق طموحات الشعب السوري".
واضاف ان "مزيدا من التسلح في سوريا سيزيد الوضع سوءا".
وحذر وزير الخارجية المصري بعد لقائه انان من تداعيات اقليمية واسعة ل"انفجار الموقف في سوريا"، معتبرا ان "طبيعة سوريا الجغرافية والبشرية ستلحق ضررا هائلا بالمنطقة إذا تحول الوضع إلى حرب أهلية مسلحة".
في هذه الاثناء، واصلت القوات السورية ارسال تعزيزات عسكرية الى محافظة ادلب التي يتخوف ناشطون ومراقبون من ان تكون مسرحا لعملية عسكرية واسعة النطاق كتلك التي شهدتها مدينة حمص.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل في اتصال مع فرانس برس من ادلب "التعزيزات ما زالت تأتي اليوم وهي تتركز قرب جبل الزاوية وقرب مدينة ادلب"، متوقعا ان يكون "اقتحام المدينة هو الهدف الاول للقوات النظامية في المحافظة حاليا".
واضاف "الجيش النظامي طلب من عناصر الجيش الحر عن طريق مسؤولين محليين وعن طريق مكبرات الصوت في المساجد ان يسلموا سلاحهم"، متحدثا عن "اعداد كبيرة من النازحين من ثماني قرى في جبل الزاوية ومن مدينة ادلب".
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "الاعلام السوري يركز هذين اليومين على ادلب ويقول ان فيها مجموعات ارهابية مسلحة، وانا ارى ان هذا مقدمة لعمل عسكري واسع".
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الخميس ان "مجموعات ارهبية مسلحة" قامت بعمليات "سطو وتخريب" في ادلب.
وتوجهت تعزيزات عسكرية كبيرة الى محافظة ادلب بينها دبابات وناقلات جند، الاربعاء بحسب ما اعلن المجلس الوطني السوري وناشطون في المحافظة تخوفوا
من "تكرار مجازر بابا عمرو" في ادلب.
واكد ناشطون ان "هناك اعدادا كبيرة من الجيش تحاصر مدينة ادلب"، مشيرين الى ان مناطق كثيرة في المحافظة خارجة عن سيطرة النظام.
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.
وسقط اليوم في سوريا ستة قتلى في اعمال عنف، بحسب المرصد، بينهم شخصان في ادلب، وشخصان في محافظة دير الزور (شرق) وشخص في ريف حماة وآخر في داريا في ريف دمشق.
ونفذت قوات الامن السورية حملة مداهمات واعتقالات في حي الحويقة في مدينة دير الزور ترافقت مع اطلاق رصاص كثيف، وفقا للمرصد.
في دمشق، افاد الناشط في تنسيقية المزة ابو حذيفة المزي في اتصال من دمشق عبر سكايب مع وكالة فرانس برس ان قوات الامن هاجمت اليوم موكب تشييع مجند قتل قبل ثلاثة ايام في مدينة حمص بعد ان اطلق عليه الجنود النار بسبب رفضه تنفيذ اوامر باطلاق الرصاص على مدنيين.
وقال "ان الموكب كان يضم مئات الاشخاص وقد انطلق في حي المزة في دمشق، قبل ان تهاجمه قوات الامن وتعتدي بالضرب على عدد من المشيعين وتعتقل بعضهم".
واشار الى ان موكب السيارات تفرق على الاثر، مضيفا ان الصلاة عن نفس المجند مهند الملا ستتم في وقت لاحق اليوم في الجامع الشافعي في حي المزة، و"سيقام له عرس".
وقال ابو حذيفة ان قوات الامن اقتحمت اليوم ايضا مزارع وبساتين في برزة في ريف دمشق.
وافادت لجان التنسيق المحلية ان قوات الامن نفذت اليوم حملة اعتقالات في الهامة في ريف دمشق واعتقلت اكثر من 50 شابا.
وفي حلب (شمال) افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي ان مجموعات من الجيش السوري الحر هاجمت مركزين امنيين في قرية اعزاز القريبة من الحدود التركية.
وقال ان اعزاز الواقعة في ريف حلب والتي تبعد حوالى ستين كيلومترا عن مدينة حلب والقريبة من الحدود التركية، "شهدت طيلة يوم امس انفجارات عنيفة ناتجة عن قصف قوات النظام للمدينة واطلاق الرصاص، فرد الجيش الحر واشتبك مع الامن، ثم اقدم على تفجير مركزي الامن الجنائي وامن الدولة".
ونفذت قوات الامن فجر اليوم حملة مداهمات في ثلاثة احياء من حلب واعتقلت عشرات الاشخاص.

أهم الاخبار