التهاني تنهال على أسرة "بو عزيزي" بتنحي مبارك

عربية

الجمعة, 11 فبراير 2011 20:07



تدفق عدد كبير من الضيوف على منزل بائع الخضر التونسي محمد بوعزيزي الذي أشعل انتحاره حرقا سلسلة من الاحتجاجات عبر العالم العربي لتهنئة أسرته يوم الجمعة على تنحي الرئيس المصري حسني مبارك. وأضرم بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر عندما صادرت الشرطة بضاعته وموازينه. وتسبب تصرفه اليائس في خروج موجات من الاحتجاجات العارمة أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والهمت الثورة الشعبية التي انتهت بتخلي الرئيس حسني مبارك عن السلطة في مصر. وبعد وقت قصير من تنحي مبارك تحدث سليم بوعزيزي شقيق محمد بوعزيزي في اتصال هاتفي برويترز بحماس بالغ من بلدة سيدي بوزيد مسقط رأس العائلة.

وقال: إنه إذا كان العرب

يقدرون حقا بوعزيزي يتعين عليهم دائما أن يكونوا أحرارا وأن يرفضوا الحكام المستبدين وانه فخور بأن الثورة العربية بدأت من هذا المنزل في سيدي بوزيد. وأضاف: "نحن سعداء للغاية لأن مبارك غادر. مئات الأشخاص يزوروننا لتهنئتنا."

وقال: إنه يهنئ كل المصريين وسعيد أنهم سيملكون هم ايضا حريتهم بعدما حصلت تونس على حريتها. وأضاف إن شقيقه محمد حاول الانتحار يوم الجمعة 17 ديسمبر وفر بن علي يوم جمعة في يناير وغادر مبارك السلطة يوم جمعة في فبراير وهي ثلاثة شهور لا تنسى. وفي العاصمة تونس احتشد قرابة 3000 تونسي بالقرب من السفارة المصرية يحملون أعلام مصر وفلسطين وتونس وهتفوا "واحد اثنين ثلاثة تحيا الديمقراطية.

 

 

أهم الاخبار