موسي: علامات الاستفهام حول إدارة الأمور

عربية

الخميس, 03 فبراير 2011 13:24
كتب – محمد جمال عرفة:

أدان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي هجوم موالين للرئيس مبارك علي المتظاهرين المحتجين في ميدان التحرير ودعا لعدم التعرض لهم وطالب بالتحقيق في كيفية إدخال هؤلاء للميدان للهجوم علي المتظاهرين. ودعا موسي – في بيان أصدره اليوم الخميس "بشأن الأحداث الجارية في مصر" وصل (بوابة الوفد) - إلى (مؤتمر شامل للحوار الوطني) بين كل القوى السياسية الوطنية المصرية، يكون الموضوع الأساسي فيه "ليس فقط ضرورة التحقيق في كل ما حدث وخصوصاً غياب الأمن أو انسحابه في لحظات حاسمة وخطيرة ومهددة للأمن العام للمجتمع، وإنما وبصفة خاصة رسم خريطة طريق للشهور

الثمانية التي تفصل بين فبراير الشهر الحالي، والشهر الذي تجري فيه انتخابات الرئاسة".

واعتبر موسي أن الأحداث التي تشهدها مصر وعاصمتها ومدنها الكبرى "تشكل تطورا جللا في الأوضاع السياسية المصرية"، مشيرا لأنه يأسف أشد الأسف ويدين بأقصى عبارات الإدانة قيام من أسماهم بـ (العناصر السلبية) بالهجوم علي المظاهرات السلمية (الايجابية) التي قام بها شباب مصر وغيرهم من مختلف شرائح المجتمع المصري عبروا فيها عن إحباطهم وغضبهم من أوضاع معينة وطالبوا بالتغيير السلمي وبنظرة مختلفة لمستقبل مصر.

وقال: "إن ما حدث في ميدان التحرير أمس يثير

تساؤلات عديدة ويتطلب تحقيقا حول ملابساته وكيف سمح بدخول جماعات من شأن وجودها في الميدان دون فصل بين الجماعات ذات المواقف المتناقضة، أن تؤدي إلى معارك وضحايا وجرحى" ، وأنه "هو أمر يثير علامات الاستفهام حول كيفية إدارة الأمور".

وشدد علي أن "عدم الإسراع في احتواء الأوضاع واستمرار الاحتقان والتوتر يُضر بوضع مصر ومصالحها وصورتها على المستوى الدولي ويؤدي إلى المزيد من الاضطراب في مصر وفي المنطقة ".

ورحب الأمين العام للجامعة العربية باستجابة عدد من القوى السياسية المصرية للدعوة للحوار والتوافق على عناصر تطرحها لموقف مقترح حول المرحلة الانتقالية المقبلة وأكد أن مصر، هي حجر الزاوية في الشرق الأوسط على اتساعه وهي الدولة الرائدة في أفريقيا وسياسيوها ومفكروها وقادتها لا يمكن أن يسمحوا بتدهور الأوضاع في مصر وإعاقة مسيرة تقدمها، خاصة في ضوء الأضرار البالغة التي أصابت مجتمعها.

أهم الاخبار